أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
شارك مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في حلقة نقاش بعنوان: “التحديات الأمنية وآفاق التسوية السياسية في اليمن”؛ نظمها مجلس الشؤون الدولية في الاتحاد الروسي (RIAC)، يوم الخميس الماضي، في موسكو.
وركزت حلقة النقاش التي افتتحت بكلمات ترحيبية لكل من مدير مجلس الشؤون الدولية الروسي، إيفان تيموفيف، والأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، د. سعود السرحان، على التحديات الأمنية في الخليج وآفاق التسوية السياسية للوضع في اليمن.
وحضر حلقة النقاش التي أدارها نائب مجلس الشؤون الدولية الروسي، تيمور محمودوف، عدد من الخبراء اليمنيين بمن في ذلك د. عبدالله حميد الدين الباحث في مركز المسبار للدراسات والبحوث، والباحث والمحلل السياسي براء شيبان، والباحثة في علم الاجتماع رشا جرهم، تحدثوا فيها عن عدد من القضايا المتعلقة بالأوضاع في اليمن مثل الحاجة لحل إنساني عوضاً عن آخر سياسي، ودور الغرب وإمكانية رؤيتهم كأطراف جانبية، وتأثير روسيا الممكن على إيران، ودور الجنسانية.

وقدم كبير الباحثين في معهد الاستشراق الروسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، سيرغي سيربيروف، عرضاً حول التقرير التحليلي “أزمة اليمن: الأسباب، والتهديدات، وسيناريوهات الحل”، تطرق فيه إلى المستويات المختلفة للقضية بما في ذلك المستوى الإقليمي. كما ناقش الخبراء المشاركون المتغيرات المختلفة للتعامل مع الوضع اليمني، ومقترحات دقيقة يمكن دعمها من قبل كل من السعودية وروسيا، وتمثيل الأطراف المختلفة في النزاع في اليمن.
مثّل روسيا مختصون من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، والمعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، ونادي فالدي للحوار، ومعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية في وزراة الخارجية الروسية.
ومع انتهاء حلقة النقاش شكر كل من الدكتور سعود السرحان وإيفان تيموفيف المتحدثين على حضورهم وركزا على أهمية خلق حوار بين بعضهم البعض.
