أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلفية عامة للملفات السياسية التي قد تتضمن جلسة القمة التي ستجمعه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حيث أكد أن موسكو تدرك مخاوف إيران والسعودية بشأن التسوية المتوقعة في سوريا وأنها مصممة على التوصل إلى حل توافقي.
وأضاف بوتين خلال جلسة عامة تسبق الزيارة التاريخية لخادم الحرمين بساعات قليلة، “أنه في حال كان المرء ملتزمًا بالتوصل إلى حل وسط والقرارات المقبولة لجميع المشاركين في هذه العملية [التسوية فى سوريا] فإن الوضع يصبح أكثر استقرارًا”.
وأكد الرئيس الروسي أن موسكو تدرك تماماً مخاوف الدول الإقليمية بما فيها إيران وتركيا والسعودية، مشيرًا إلى “أن الجميع يشعر بالقلق إزاء الوضع في العراق بما في ذلك من مستجدات على رأسها الاستفتاء في كردستان العراق وهناك العديد من المشاكل الإقليمية هناك”.
وتحدث بوتين عن البحث عن حل توفيقي، مشيرًا إلى نجاح إنشاء مناطق تجنب التصعيد في سوريا كمثال على ذلك، في أعقاب “عمل معقد ودقيق نوعًا ما مع جميع المشاركين في هذه العملية، بكل معنى الكلمة”، على حد وصف الرئيس الروسي.
كردستان العراق
وقال بوتين إن روسيا تتمتع بعلاقات جيدة تاريخيًا مع الأكراد ولكن في قضية كردستان العراق تعتقد موسكو أنه يتعين بذل كل ما من شأنه عدم تصعيد الوضع، مؤكدًا “أن كل ما يحدث في هذا البلد أو ذاك هو مسألة داخلية، كذلك والحال في كاتالونيا.
وأضاف “بالمناسبة، كانت لدينا علاقات جيدة تاريخيًا مع الشعب الكردي، ونحن لا نحث على أي شيء، ونحن لا ندفع أي شخص نحو أي شيء، ونحن لا نتدخل في هذه العمليات، وهذا هو السبب في بياناتنا (حول الاستفتاء) التي تبدو حذرة إلى حد ما ، فإنهم يسعون إلى عدم تصعيد الوضع، ويسعون إلى أن يجد الطرفان الطريق إلى الاتصالات والتعاون والبحث عن حل مقبول للطرفين في أشد حالات الصراع”.