وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
يرى إقليم كردستان في العراق أن طريقه إلى الانفصال لا يحتوي أي عقبات بخلاف تلك التي تتعلق بموافقة الولايات المتحدة الأميركية، حيث يسعى الإقليم إلى الحصول على وعد من جانب الرئيس دونالد ترامب، بأن تبقى بلاده محايدة في الصراع السياسي القائم بالعراق، خاصة بعد اتخاذ الإقليم خطوات رسمية في سبيل تحقيق ذلك كان أحدثها القيام باستفتاء شعبي على الانفصال السياسي عن العراق.
ويواجه إقليم كردستان العديد من المشكلات التي تتعلق بالانفصال، فبعيدًا عن القدرات الاقتصادية لتلك المنطقة، إلا أن هناك رفض شبه عالمي لخطوات كردستان العراق، كما أن العديد من القوى الإقليمية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ترفض فكرة الانفصال السياسي، التزامًا بمبدأ وحدة الأرض.
وفي السياق ذاته، كشف موقع “كردستان 24” والذي يصدر بنسخة إنجليزية، أن الرئيس الأميركي ترامب كشف خلال اجتماع مع عدد من أعضاء الكونغرس أن واشنطن لا ترغب في أن ترى انقسامات سياسية بالعراق، إلا أنها ستبقى محايدة إزاء أي عمل في تلك المنطقة، لافتًا إلى أن كل ما يشغله هو التعامل العقلاني لكلا الطرفين في الأزمة.
وبحسب الموقع الذي يمثل لسان إقليم كردستان، فإن الرئيس الأميركي يرى أن هناك ضرورة للتهدئة بين كافة الأطراف، بالشكل الذي يمكن أن يسهم في إيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين، غير أن في حالة إصرار أحدهما على قرار فإن واشنطن لن تتدخل ضد الآخر، وهو المبدأ الذي يحاول ترامب إرسائه بشكل أكثر وضوحًا في الوقت الحالي.
ومن المتوقع أن تبدأ قوات عراقية في تركيا وإيران فرض سيطرتها على المعابر الحدودية مع المنطقة الكردية، ولكن ليس من المتوقع أن تدخل الأراضي الكردية، وذلك بعد أن سيطر الجيش العراقي سيطرة على المنافذ الحدود الدولية للمنطقة الكردية الشمالية، حيث تعد هذه الاستعدادات جزءًا من جهود الحكومة المركزية المتزايدة الرامية إلى عزل الأكراد بعد تصويتهم بالموافقة على الاستقلال في وقت سابق.