تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
اعتبر عدد من الخبراء أن تصعيد شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، البالغة من العمر 28 عامًا إلى أعلى هيئة لصنع القرار في البلاد هو علامة على تعزيز موقفه من خلال جذب أهم أشخاصه إلى مركز السلطة.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، أن كيم يو جونغ قد عينت كعضو مناوب فى المكتب السياسي داخل حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، وهو الجهاز الحزبي الغامض الذي يتمتع بصلاحيات عالية حيث يقرر شؤون الدولة العليا.
وقالت مون هونج سيك، زميلة البحوث في معهد استراتيجية الأمن القومي: “نظرًا لأنها امرأة، فإن كيم جونغ أون لا يرى فيها تهديدًا أو تحديًا لقيادته”، مؤكدة أن “كما يقول المثل الدم أكثر سمكًا من الماء، وكيم جونغ أون يعتقد أن كيم يو جونغ يمكن الوثوق بها”.
على عكس عمتها، التي تمت ترقيتها إلى المكتب السياسي في عام 2012 بعد أن قضت أكثر من ثلاثة عقود في الحزب، ارتقت كيم يو جونغ إلى السلطة بوتيرة لم يسبق لها مثيل.
وظلت العمة كيم كيونغ هوي في موقعها السياسي منذ أن تم إعدام زوجها جانغ سونج ثايك، الذي كان يعتبر القائد رقم 2 في بيونغ يانغ، في عام 2013.
وتعتقد وكالة التجسس الكورية الجنوبية أن العمة الآن في مكان منعزل بالقرب من بيونغ يانغ، تخضع فيه للعلاج وفقًا لما ذكره مؤتمر صحفي في البرلمان بأغسطس.