الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
كشفت صحة منطقة عسير، الغموض الذي اكتنف واقعة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في شأن إجراءات مستشفى محايل العام، في التعامل مع الحالات الواردة إليها.
وأوضح المتحدث الرسمي لصحة عسير عبدالعزيز بن يحيى آل شايع، أنه إشارة إلى ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول مقطع قام بتصويره أحد الأشخاص من مستشفى محايل العام أخيراً، فالحالة التي ظهرت في المقطع، وصلت ضمن عشر حالات لمصابين نتيجة حوادث مرورية، وصلت متتابعة، وفي وقت متقارب.
وبيّن الشايع، أنَّ هذه الحالات تتضمن إصابات متفاوتة في الخطورة، مما اضطر المناوبين في الطوارئ لاستحداث نقطة فرز وتقييم للحالات، مكونة من طبيب وممرض، وعلى ضوئه يتم التعامل معها وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأضاف “حيث أنَّ الحالة التي ظهرت في إحدى لقطات الفيديو المتداول حالة خضراء، وحسب سياسات الطوارئ تعتبر حالة مستقرة، وتحتاج فقط لملاحظة، ويمكن المساعدة من فريق عمل المستشفى في توجيهها لقسم الملاحظة، أما بقية الحالات فقد تضمنت حالات خطيرة، تصنف بحالات حمراء، وكذلك صفراء، وهذه الحالات ملزم الكادر الطبي على مرافقتها حتى القسم المخصص لها وهذا الأمر الذي تم اتباعه”.
وفي شأن ادّعاء المصور عدم إرسال سيارة إسعاف لموقع الحادث، بيّن الشايع أنَّ “تحريك سيارات الإسعاف التابعة لصحة المنطقة يتم عن طريق العمليات المشتركة بين إدارة الطوارئ والأزمات بصحة عسير والهلال الأحمر، وبمراجعة المكالمات الواردة لم يرد أي طلب تحريك سيارة إسعاف بخصوص تلك الحالة التي تحدث عنها المصور”.
واختتم تصريحه بأنه تم التعامل مع المرضى بالشكل المطلوب وفق ما تقتضي كل حالة، وكانت مركبات الإسعاف التابعة للمستشفى على أتم الاستعداد في حال طلبها.