ضبط مواطن نقل 3 أمتار مكعبة من الحطب المحلي داخل محمية الإمام تركي
القطقاط الرملي الكبير يبرز تنوع الطيور المهاجرة في الشمالية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تحدد شروط التمويل الشخصي للمتقاعدين
النباتات العطرية تضفي لمسات طبيعية وجمالية على الحدائق المنزلية بنجران
آلية تمديد تأشيرات الزيارة عبر أبشر وأبرز الشروط
ضبط 9,254 دراجة آلية مخالفة بمختلف المناطق
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية قطر والأردن ومصر
حرائق وأضرار بمرافق تابعة للكهرباء الكويتية إثر هجمات إيرانية
سلمان للإغاثة يوزع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
بدء التقديم على برنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف في شركة معادن
كشفت صحة منطقة عسير، الغموض الذي اكتنف واقعة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في شأن إجراءات مستشفى محايل العام، في التعامل مع الحالات الواردة إليها.
وأوضح المتحدث الرسمي لصحة عسير عبدالعزيز بن يحيى آل شايع، أنه إشارة إلى ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول مقطع قام بتصويره أحد الأشخاص من مستشفى محايل العام أخيراً، فالحالة التي ظهرت في المقطع، وصلت ضمن عشر حالات لمصابين نتيجة حوادث مرورية، وصلت متتابعة، وفي وقت متقارب.
وبيّن الشايع، أنَّ هذه الحالات تتضمن إصابات متفاوتة في الخطورة، مما اضطر المناوبين في الطوارئ لاستحداث نقطة فرز وتقييم للحالات، مكونة من طبيب وممرض، وعلى ضوئه يتم التعامل معها وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأضاف “حيث أنَّ الحالة التي ظهرت في إحدى لقطات الفيديو المتداول حالة خضراء، وحسب سياسات الطوارئ تعتبر حالة مستقرة، وتحتاج فقط لملاحظة، ويمكن المساعدة من فريق عمل المستشفى في توجيهها لقسم الملاحظة، أما بقية الحالات فقد تضمنت حالات خطيرة، تصنف بحالات حمراء، وكذلك صفراء، وهذه الحالات ملزم الكادر الطبي على مرافقتها حتى القسم المخصص لها وهذا الأمر الذي تم اتباعه”.
وفي شأن ادّعاء المصور عدم إرسال سيارة إسعاف لموقع الحادث، بيّن الشايع أنَّ “تحريك سيارات الإسعاف التابعة لصحة المنطقة يتم عن طريق العمليات المشتركة بين إدارة الطوارئ والأزمات بصحة عسير والهلال الأحمر، وبمراجعة المكالمات الواردة لم يرد أي طلب تحريك سيارة إسعاف بخصوص تلك الحالة التي تحدث عنها المصور”.
واختتم تصريحه بأنه تم التعامل مع المرضى بالشكل المطلوب وفق ما تقتضي كل حالة، وكانت مركبات الإسعاف التابعة للمستشفى على أتم الاستعداد في حال طلبها.