طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
تارة يتهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن زورًا بتجاوزات، وتارة أخرى يطالب بالحفاظ على اتفاق إيران النووي، على الرغم من خروقاتها المستمرة، وكأنه ينفذ أجندة طهران في العالم، ويمارس دوره كعروس ماريونت.
ولم يخجل غوتيريس من المجاهرة بوقوفه مع إيران ودعمه لإرهابها العالمي، على الرغم من أن رئيس أميركا دونالد ترامب، أعلنها صراحةً وأكد أن للحرس الثوري دورًا إرهابيًّا في المنطقة العربية بل والعالم أجمع.
ودور غوتيريس غير المفهوم عالميًّا يطرح علامات استفهام عديدة، خاصةً في القضية اليمنية، ليظهر عدة مرات مستفزًّا الدول العربية، وخاصةً التحالف العربي بقيادة المملكة.
وأصبح لإيران يدان، الأولى قطر وهي المسؤولة عن بث الفرقة بين الدول العربية والمنطقة، وتسليح الإرهابيين، والأخرى غوتيريس نفسه وهي الأخطر؛ لأنه يلعب على وتر العالمية ويسعى أيضًا إلى تأجيج الفتن وإشعال الصراعات في العالم لحساسية منصبه.