صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تأتي الزيارة التاريخية المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا؛ دعماً لتعزيز التعاون المشترك بين أكبر قوتين في مجال الطاقة.
وفي إطار الاهتمام الذي توليه روسيا للزيارة ونشاط الوفد المرافق لخادم الحرمين أبرزت صحيفة “إزفيستيا” بيان – عملاق النفط – أرامكو السعودية والذي أكد دعم التعاون المنشود بين أكبر قوتين مؤثرتين في قطاع الطاقة في العالم.
وركزت الصحيفة الروسية على تصريحات رئيس أرامكو السعودية، المهندس أمين الناصر، والتي أكد فيها أن “علاقات الطاقة مع روسيا مهمة وهناك الكثير من فرص التعاون المتميزة بين الشركات السعودية والروسية التي ستعود بالنفع على البلدين، خاصة في مجال خدمات النفط والغاز، والبتروكيميائيات، والطاقة المتجددة، والتقنيات الحديثة، والأبحاث التطبيقية، لافتاً إلى أنه من شأن التعاون في تلك المجالات أن يسهم في توليد فرص جديدة تدعم اقتصاد البلدين، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التعاون والتبادل التقني”.
ومن المقرر أن توقع أرامكو السعودية – على هامش الزيارة الملكية – عدداً من الاتفاقيات التعاونية التجارية الاستراتيجية مع مؤسسات الطاقة الروسية، بالتزامن مع توقيع العديد من مذكرات التفاهم.
وكان وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، قد أعلن عن الاتفاق على إنشاء صندوق مشترك قيمته مليار دولار للاستثمار في الطاقة.
وأوضح: “هناك اتفاق على إنشاء صندوق للطاقة، وفي إطار زيارة الملك سلمان لروسيا سيتم اتخاذ القرارات المناسبة، موضحاً أن الحديث يدور عن تخصيص مليار دولار لمشاريع الطاقة”.
وتمثل المملكة العربية السعودية وروسيا أكبر منتجي النفط الخام في العالم، حيث يبلغ إنتاجهما معاً ما يقرب ٢٠% من الإمدادات في الأسواق العالمية.
وفي مايو الماضي اتفقت موسكو والرياض على تمديد العمل بتخفيضات إنتاج النفط لمدة تسعة أشهر أخرى حتى مارس من العام ٢٠١٨ بهدف تقليص المعروض من النفط في الأسواق العالمية.