فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
إطلاق مبادرة روّاد طيبة لإثراء تجربة زوار المسجد النبوي
أصدرت الإدارة الأميركية تحذيراً نادراً للجمهور من شن حملات تسلل إلكتروني على مؤسسات للطاقة وأخرى صناعية، في أحدث دليل على أن هذا النوع من الهجمات يشكل خطورةً على صناعة الطاقة وغيرها من البنى التحتية العامة.
وأصدرت وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) الأميركي تقريراً نُشر عبر رسائل البريد الإلكتروني مساء أمس الجمعة ورد فيه أن منشآت صناعية في مجالات الطاقة النووية والطاقة والطيران والمياه وغيرها من الصناعات الحيوية، إضافة إلى جهات حكومية، تتعرض لهجمات تسلل إلكتروني منذ شهر مايو أيار على الأقل.
وحذرت الوزارة والمكتب من أن المشاركين في عمليات التسلل الإلكتروني نجحوا في التسلل إلى بعض الشبكات التي استهدفوها دون أن تحدد أي ضحايا أو تصف أي حالات للتخريب.
وذكر التقرير أن هدف المهاجمين هو تعريض شبكات المؤسسات لرسائل بريد إلكتروني خبيثة للحصول على معلومات للوصول إلى شبكات الكمبيوتر المستهدفة.
وتعكف السلطات الأمريكية على مراقبة هذا النشاط منذ شهور وجاء ذلك في تقرير سري نشرته رويترز في يونيو حزيران. ووزع هذا التقرير على الشركات المعرضة لخطر الهجمات.
ورفض سكوت ماكونيل، المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي، توضيح المعلومات التي تضمنها التقرير أو الدافع وراء إصدار الحكومة لهذا التحذير في هذا التوقيت.
وقال “التحذير يوفر توصيات… للحد من أنشطة الإنترنت الخبيثة التي تستهدف قطاعات متعددة ويؤكد التزامنا باليقظة في مواجهة (أي) تهديدات جديدة”، ولم يرد ممثلون لمكتب التحقيقات الاتحادي على طلبات للتعليق يوم السبت، وقال التقرير إن وزارة الأمن الداخلي “على ثقة بأن هذه الحملة لا تزال مستمرةً ولا يزال ممثلو التهديد يسعون نحو (تحقيق) أهدافهم في حملة طويلة المدى”.