تطوير مطل العارضة يعزز جاذبية السياحة الجبلية في جازان
ضبط مخالف لترويج الحشيش والإمفيتامين في جازان
مسام ينزع 1,207 ألغام من مختلف الأراضي اليمنية في أسبوع
سلمان للإغاثة يوزّع 176 خيمة في خان يونس
أتربة مثارة على الخرخير وشرورة حتى الصباح
النائب العام يستقبل وزير الإعلام لبحث سبل تطوير التعاون المشترك
تركي بن طلال يزور مصابي حادث اللعبة الترفيهية ويؤكد: لا تهاون مع أي تقصير
انقطاع شامل للكهرباء في كوبا
السعودية تعزز ريادتها العالمية في حوكمة الذكاء الاصطناعي
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على البورد السعودي في عدة اختصاصات دقيقة
قال رائد خوري، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني: إن التكلفة التي واجهها الاقتصاد اللبناني جراء الأزمة السورية بلغت 18 مليار دولار من عام 2011 حتى عام 2017، استنادًا إلى أرقام وإحصاءات حول النازحين في لبنان، مصدرها البنك الدولي والمجتمع الدولي.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده اليوم السبت: “إن الناتج المحلي انخفض من 8% عام 2011 إلى 1% عام 2017، كما فاقت اليد العاملة للنازحين 384 ألفًا، وأصبحت نسبة البطالة حسب الإحصاءات عند اللبنانيين 30%، وزادت نسبة الفقر 53% في الشمال، 48% في الجنوب و30% في البقاع”.
ولفت إلى أن معدل راتب النازح السوري بلغ 278 دولارًا أي بنسبة 50% أقل من الحد الأدنى للراتب اللبناني، بالتزامن مع استقبال لبنان النسبة الأعلى للنازحين في العالم وهي 35%، نسبة لعدد سكانه.
وأكد أن الأزمة السورية زادت الطلب على الطبابة بنسبة 40%، في حين تعاني المستشفيات الحكومية من مشكلات مادية حادة، خصوصًا أنها قبل العام 2011 كانت تواجه صعوبات في تأمين مصاريف الاستشفاء للمواطنين اللبنانيين.
وتطرق إلى الضغط الذي يشكله النازحون على قطاع التعليم، قائلًا: “وصل عدد الطلاب السوريين إلى 200 ألف طالب”.