وزير خارجية أميركا: سندعم الإيرانيين ليستعيدوا وطنهم من نظام الخميني
بعد رفض ترامب الجمعة الماضية الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي

وزير خارجية أميركا: سندعم الإيرانيين ليستعيدوا وطنهم من نظام الخميني

الساعة 9:07 مساءً
- ‎فيالمواطن الدولي, حصاد اليوم
طباعة
المواطن - الرياض

أكد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، أن واشنطن ستدعم الإيرانيين ليستعيدوا وطنهم من نظام الخميني.

وقال: إن إيران ارتكبت عديدًا من الانتهاكات المنصوص عليها في الاتِّفاق النووي، على الرغم من أن لديها الوقت لتعديل هذه الانتهاكات، وأضاف في حواره مع جاك تابر على قناة “سي إن إن” الأميركية عصر الأحد، أنه “يجب التعامل مع الخطر الإيراني على أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة”، موضحًا: “نريد أن نعمل على الاتِّفاقية كما هي الآن، ومن ثم نعدّلها كما نرى، أو تُكتب اتِّفاقية إضافية”، بحسب مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية.

وحول التهديدات الإيرانية قال تيلرسون ضمن الحوار الذي امتد لعشرين دقيقة: “نحن بحاجة إلى التعامل مع كثير من التهديدات الإيرانية، فإيران تدعم منظمات خطيرة على المنطقة كحزب الله اللبناني، ومنظمة حماس، كما تدعم نظام بشار الأسد، إضافة إلى جماعة الحوثي في اليمن”، مؤكّدًا أن “ما يحدث مع إيران بخصوص الاتِّفاق النووي هو نفسه ما حدث مع كوريا الشمالية في تسعينيات القرن العشرين”.

وصرّح وزير الخارجية الأميركي بأن واشنطن تفرّق بين النظام الإيراني والشعب الإيراني، موضحًا أن “قضيتنا ليست مع الشعب الإيراني، بل هي مع الحكومة الثورية التي منذُ تولّت زمام الأمور تقتل وتعذب الأمريكان وغيرهم في المنطقة”، مضيفًا: “سندعم الشعب في إيران لاستعادة الحكم من الثوريين”.

وعن رأيه في قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال تيلرسون: “أوافق الرئيس في كثير من آرائه نحو التغيير، وأعمل جاهدًا لتحقيق ذلك”.

ولفت تيلرسون إلى أن تهديد دونالد ترامب بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران لم يضعف فرص واشنطن الدبلوماسية في كبح البرامج النووية والبالستية لكوريا الشمالية.

ورفض ترامب، الجمعة الماضية، الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي، واضعًا الكونجرس الأميركي في خط المواجهة لمعالجة العديد من نقاط الضعف الشديد في الاتفاق.

كما أعلن ترامب عن إستراتيجية للتعامل مع طهران التي وصفها بأنها “أكبر داعم للإرهاب في العالم”.



ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :