ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
فتح تركي آل الشيخ، رئيس مجلس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، منذ أيام، النار على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، موجهاً رسالة للمسؤولين ولكل من يحاول تعطيل مسيرة تقدم الرياضة السعودية.
وقال تركي آل الشيخ: إن السعودية تدعم دائماً كل مرشح من الدول العربية الشقيقة، ولكن حينما يصل إلى المكان الذي رشح له يبدأ العمل ضد المملكة لأسباب شخصية.
وشدد تركي آل الشيخ ، على أن ما تعرضت له الأندية والمنتخبات السعودية من إجحاف من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن يُسمح بتكراره مرة أخرى.
وأضاف تركي آل الشيخ، أن واجبه الأساسي حماية الرياضة السعودية من أي إجحاف، منوهًا إلى أن أقزام آسيا لن يضروا رياضة المملكة ما دام رئيساً للجنة الأولمبية.
تركي آل الشيخ آل الشيخ لم يعلن حتى الآن أسماء أقزام آسيا صراحة، ولكن الجميع فسر بأن المقصود هو الكويتي أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.
ونعرض في السطور التالية تاريخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.
تعريف
ولِد أحمد الفهد الأحمد الصباح في 12 أغسطس 1963، وهو الابن الأكبر للشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح من زوجته الشيخة فضيلة اليوسف الصباح.
حياته
بدأ حياته بالمجال الرياضي، وتقلد عدة مناصب، قبل أن يتجه إلى المجال السياسي بدخوله بعدة حكومات حمل خلالها حقائب وزارية، ولا يزال يحافظ على مركزه في الرياضة الآسيوية والدولية.
حقائب وزارية
وزيرًا للإعلام 2001.
عين وزيرًا للنفط بالوكالة 2003.
وزيرًا للطاقة 2003.
رئيساً لمنظمة الدول المصدرة للبترول 2004.
وزيراً للصحة بالوكالة 2005.
وزيرًا للطاقة (فترة ثانية) 2006.
رئيسًا لجهاز الأمن الوطني 2006.
نائبًا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية 2009.
وزير الدولة لشؤون الإسكان 2009.
وزير دولة لشئون التنمية 2009.
نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير دولة لشؤون التنمية 2011.
تقدم باستقالته من الحكومة الكويتية يوم 13 يونيو 2011، بعد الاستجواب المقدم إليه من قبل النائبين مرزوق الغانم وعادل الصرعاوي وتم استجوابه بسبب قضايا فساد لها علاقة بعقود بقيمة 900 مليون دولار.
المناصب الرياضية
نائب رئيس النادي العربي الكويتي من 1987 إلى 1988.
رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم من 1991 إلى 2004.
عضو اللجنة الأولمبية الدولية.
رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.
نائب رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية.
نائب رئيس اللجنة لتنسيق الألعاب الأفرو الآسيوية.
رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية.
رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد.
نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد.
عضو لجنة الرياضة الدولية للرياضة للجميع.
رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة ومديرها العام من 2000 إلى2001.