“الجوازات” تستقبل استفسارات حاملي التأشيرات والعمرة والمرور والخروج النهائي عبر (992)
نائب الرئيس الأمريكي: حققنا أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
أكد أطباء ألمان أن العلاج بمضخة الإنسولين قد يوفر تحكمًا أفضل في نسبة السكر في الدم، ومضاعفات أقل من الحقن اليومي للإنسولين في حالة مرضى السكر النوع الأول، وفقًا لما أشارت إليه الأبحاث الألمانية الجديدة.
وقال الدكتور روبرت رابابورت، رئيس قسم طب الغدد الصماء في مدرسة “إيكان” للطب بمدينة “نيويورك”: إن مضخات الإنسولين تعمل بصورة أفضل قليلًا بشكل عام من الحقن اليومية للإنسولين.
وأضاف رابابورت أنه على الرغم من أن المضخات أكثر تكلفة، ولكنني لا أعتقد أن النفقات يجب أن توجه نوعية العلاج، فالمضخات تؤدي إلى نتائج أفضل وأقل تعقيدًا، مشددًا على أن دورها في مساعدة الأطفال مرضى السكر في إدارة مرضهم وتجعلهم يشعرون بتحسن.
ومن ناحية أخرى، أوضح الدكتور سهام أكاشا، طبيب الغدد الصماء في مستشفى “وينثرب” بجامعة “نيويورك”: “يمكننا إيقاف المضخة في حال انخفض مستوى السكر في الدم، أو يمكننا إعطاء المزيد من الإنسولين حال ارتفاعه”، كما يفضل أطباء السكر استخدام المضخة.
وأوضح الأطباء أن سعر المضخة يصل إلى 5000 دولار، يأتي ذلك في الوقت الذي تتردد فيه شركات التأمين، خاصة “ميديكيد” في دفع تكاليف المضخة.. ولكن الدراسة الحالية تساعد في تقديم المزيد من الأدلة حول العلاج الآمن بهذه المضخة.
وفي هذه الدراسة الجديدة، نظر الأطباء إلى معدلات النقص الشديد في مستوى السكر في الدم، وكذلك مستويات السكر في دم الكلى، بين المرضى دون سن العشرين عامًا الذين استخدموا مضخة الإنسولين أو الحقن اليومية المتعددة.
وجاء الأطفال والمراهقون من 446 مركزًا لعلاج مرض السكر في كلٍّ من ألمانيا، ولوكسمبورج، وقد تضمنت الدراسة الأولية ما يزيد قليلًا على 30.000 شخص بمتوسط عمر 14 عامًا.. وشملت مجموعات المقارنة النهائية، المقارنة ما يقرب من 10.000 مريض استخدموا مضخات الإنسولين، مقابل 10.000 مريض استخدموا حقن الإنسولين.
وأكد الباحثون بقيادة الدكتور جواشيم روزنباور، من المركز الألماني لأبحاث السكر في مدينة “نيوهربيرج” الألمانية، أن “المرضى الذين استخدموا مضخة الإنسولين شهدوا تحسنًا طفيفًا في السيطرة على نسبة السكر في الدم، مقارنة بالمرضى الذين انتظموا في أخذ جرعات الإنسولين بالحقن”.
ولاحظ الباحثون أن الأطفال والمراهقين من المرضى الذين استخدموا المضخات كانوا أقل عرضة للمعاناة من نقص شديد في مستوى السكر في الدم، مقارنة بأولئك الذين انتظموا في جرعات الإنسولين عن طرق الحقن.