ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
يبدو أنَّ إيران فقدت صوابها في التعامل مع أزماتها الدولية، لا سيما أنّها لا تعتبر سياستها الخارجية ملامة فيها، كأحد الأسباب الرئيسية في الخلاف مع الولايات المتحدة، ورئيسها دونالد ترامب، الذي كان قد رفض التصديق على التزام إيران ببنود الاتفاق النووي الذي تم توقيعه خلال عام 2015.
طهران، التي اعتادت اتّباع نمط خبيث من الدبلوماسية القذرة، يظهرها على أنها مظلومة دومًا، وأنها تتعرض لاضطهاد دولي، تخلت اليوم عن هذا القناع الزائف، حيث بدا من تصريحات مسؤوليها مخاوف واضحة إزاء إمكان فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على البلاد.
وبدت من تصريحات علي شمخاني، الذي يتولى مهام إدار المجلس الأعلى للأمن الإيراني، حالة واضحة من القلق والريبة، التي حاول إخفاءها بالتهكم على شخص الرئيس الأميركي ترامب، متخليًا عن السياسات الدبلوماسية الزائفة لبلاده.
وقال شمخاني خلال حواره مع شبكة “يورو نيوز” الأوروبية، إنَّ “ترامب كاذب، فالولايات المتحدة تدعم الإرهاب في العراق وسوريا”، وذلك خلال رده على بعض الأسئلة التي تفضح دور طهران الدائم في تعزيز الإرهاب وتنظيماته المختلفة على مستوى العديد من المشاهد في منطقة الشرق الأوسط.
ووصلت حالات الجنون إلى أقصى مستوياتها، عندما علق شمخاني على منح الخليج هويته العربية الأصيلة، بعيدًا عن التزييف الذي حاولت إيران ارتكابه في حق التاريخ، بإقناع العالم على مدار 2500 عام، حيث قال شمخاني: إنّ “ترامب يشوه التاريخ بتأكيد أنَّ الخليج عربي، وهو ما يؤثر في الأجيال المقبلة”.
وشعر المسؤول الأمني الإيراني بحالة من التوتر، عندما سُئل عن مدى رغبة إيران في الالتزام بالأعراف والمواثيق الدولية، فيما يتعلق بتوسيع نطاق أنشطتها النووية، حيث أكّد أنَّ “إيران لن تتراجع عن برنامجها الصاروخي الباليستي”، واصفًا إياه بأنه “دفاعي” بحت.