إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
على غرار الأزمة المتأججة في الوقت الحالي بمقاطعة كتالونيا الإسبانية، ظهرت العديد من البقاع التي تنادي بالاستقلال السياسي عن بلدانها الأم، مستغلة العديد من الأمور السياسية التي قد تساعدها في تحقيق أحلام الانفصال، حيث تواجه إيطاليا أزمة الاستفتاء الخاصة بها حيث تسعى منطقتا لومباردي وفينيتو، للحصول على المزيد من السلطة بعيدًا عن روما، دعمًا بحملة استقلال كتالونيا.
وتمثل المناطق الإيطالية الغنية ما لا يقل عن 30 % من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وسيتطلب من الناخبين أن يتجهوا إلى صناديق الاقتراع اليوم للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي عن روما، ويشبه المحللون تصويت الاستفتاء الإيطالي بالاستحقاق الذي أقدمت عليه اسكتلندا للاستقلال عن بريطانيا، كما أن هناك عددًا من الحالات المشابهة مثل قرار المملكة المتحدة بمغادرة الاتحاد الأوروبي، وسعى كتالونيا إلى الاستقلال عن مدريد.
أهداف غير سياسية
ودعا زعيما الإقليمين روبرتو ماروني من لومباردي ولوكا زايا من فينيتو الناخبين للمشاركة في التصويت، حيث ينظر إلى تلك الخطوة على أنها غير ملزمة للحكومة في روما، ولكن التصويت البسيط بـ”نعم” سيعطي لقادة تلك المناطق صلاحيات أكبر.
وستشمل الصلاحيات زيادة القدرة على المفاوضات للحصول على حصة أكبر من الإيرادات الضريبية والتي تذهب برمتها إلى روما، كما يرغب القادة في المزيد من الصلاحيات بالعديد من المجالات على غرار الأمن والهجرة والتعليم والبيئة.
قيمة اجتماعية كبيرة
لومباردي تشمل مناطق مثل ميلان وفينيتو، تمثل موطنًا لربع سكان إيطاليا، ومع ذلك، قال رئيس لومبارد السيد ماروني إنه سيكون سعيدًا ببلوغ الناخبين نسبة نسبة 34 % من بين 7،5 مليون ناخب في المنطقة، وسيكون هذا مساوًيا للإقبال الوطني في الاستفتاء الدستوري الذي تم إجراؤه عام 2001.
وترسل لومباردي 54 مليار يورو من الضرائب إلى روما، وهو رقم يمثل نسبة كبيرة في الإنفاق العام، كما أن المناطق التي ترغب في الانفصال تتمتع بقدرات اقتصادية كبيرة قد تتجاوز 30% من إجمالي الناتج العام في إيطاليا، وهو الأمر الذي ينذر بصعوبات واضحة، حال تطور الأمر للمطالبة الرسمية بالانفصال السياسي عن روما.