الشؤون الإسلامية تُرسي عقود صيانة وتشغيل 6478 مسجدًا وجامعًا بأكثر من 408 ملايين ريال
لينة التاريخية.. وجهة تراثية تتوهّج جمالًا شمال السعودية
إحباط محاولة تهريب أكثر من 4.7 ملايين حبة كبتاجون مُخبأة في إرسالية فحم
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة حائل
ضبط مواطن بحوزته 4 أمتار من الحطب المحلي بالشرقية
انقطاع الكهرباء عن قرابة 380 ألف منزل في فرنسا
خطيب المسجد الحرام: سورة “ق” تذكير بالإيمان والبعث ودلائل واضحة على النشور
خالد بن سلمان: حل المجلس الانتقالي قرار شجاع ولا إقصاء ولا تمييز في مؤتمر الرياض
ضبط مواطن رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي والهيئات التابعة له يتفقون على حل المجلس
أكد المحامي محمد بن مساعد الدوسري، أن استقالة الحكومة الكويتية، أمس الاثنين، تأتي كأمر طبيعي بعد طرح الثقة في ثاني وزير منها، حيث تم طرح الثقة قبل ذلك بالوزير الشيخ سلمان الحمود ليأتي بعده الشيخ محمد العبدالله.
وأكد الدوسري في تصريح إلى “المواطن” أن هذه الاستقالة محاولة لإعادة ترتيب الصف الحكومي بعد أن أدركت الحكومة فقدانها للغطاء النيابي في مجلس الأمة، مع محاولة لإعادة نسج العلاقة مع القوى السياسية داخل المجلس، بما يضمن بقاء الحكومة الجديدة بعيدًا عن الاستجوابات.
وأضاف أن الحكومة الكويتية تسعى للاستقرار خلال الفترة المقبلة، خاصةً وأن الوضع الإقليمي فيه الكثير من التحركات والإشكاليات التي تطورت، وأيضًا بعد الخطاب الأميري في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الأمة، والذي أشار فيه إلى تطورات الأوضاع الإقليمية وما قد ينتج من أخطار قد تؤثر على دول المنطقة، بالإضافة إلى تمرير عدد من القوانين التي تسعى لها الحكومة، سواء في الجانب الاقتصادي من خطتها أو في مسائل تعديل التركيبة السكانية المتعلقة بالوافدين، مع تأكيدها على استعجال بعض المشاريع المعلقة كمدينة الحرير وتطوير الجزر ومشاريع أخرى.
وأشار إلى أن قبول الاستقالة وإعادة تكليف الشيخ جابر المبارك، كما هو متوقع، سينتج عنه تعطيل أعمال المجلس، بحسب تصريحات رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم؛ ما يعني أن التشكيل الحكومي سيأخذ وقتًا قد يصل إلى شهر لإعادة ترتيب الصف الحكومي وتدوير بعض الوزراء، كما جاء في بعض التسريبات التي تناولتها الأخبار.