حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
وسط غياب تام للجهات المسؤولة عن الغطاء النباتي والأشجار والشجيرات، أصبح قطع الأشجار والاحتطاب نوعًا من التجارة يمارسه أشخاص غير مبالين لما يحدث من عواقب للبيئة نتيجة الاحتطاب الجائر شرق محافظة أحد رفيدة.

ورغم القرارات الصادرة من وزارة الزرعة التي تنص بالعقوبات الواردة في المادة 15 بدفع غرامة مالية تبدأ من ١٠ ألف ريال حتى ٥٠ ألف ريال، إلا أنهم متحدون بذالك تلك القرارات واستمروا في الاحتطاب، وتزايد عددهم مع بداية دخول الشتاء وباتوا يتاجرون بالحطب عبر مواقع التواصل وموقع حراج، كما وضعوا رقم هواتفهم وأسماءهم متحدين القرارات الوزارية.

وذكر بعض المواطنين أن المعتدين على الأشجار ابتكروا طرقًا لهلاك الأشجار المعروفة بالطلح، وذلك بحرق جذوعها ووضع المواد البترولية عليها حتى تموت في وقت قياسي، ومن ثم يتم قطعها بالمناشير ونقلها إلى أحواش خاصة ومخفية وبيعها عن طرق الطلب بالهاتف الجوال.
وشهدت عدة مواقع كثيرة اعتداء على الأشجار، ومن هذه المواقع منتزه جوف آل شواط والهضب ومواقع قريبة منها.
وهذه الأماكن تعتبر غابات لكثافة أشجار الطلح فيها، فيما ناشد المواطنون الجهات المعنية متابعة هؤلاء الأشخاص والقبض عليهم وإنزال أشد العقوبة بحقهم وردع من يحاول القيام بمثل هذا العمل مستقبلًا.