إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تعمل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتنسيق مع وزارة الشؤون البلدية وضمن مبادراتها في التحول الوطني لتأهيل القرى التراثية المدرجة ضمن خطة عمل برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري بمنطقة الباحة بمشروع الدراسات التأهيلية لترميم قرية الأطاولة التراثية.
يأتي ذلك ضمن عدد من المشاريع للمحافظة على التراث العمراني بالمنطقة ويقوم حالياً مركز التراث العمراني الوطني بالهيئة على إعداد المواصفات والشروط المرجعية لتأهيل القرية .
وذكر مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة الباحة الأستاذ زاهر الشهري بأن المشروع يشتمل على ثلاث مراحل رئيسية : المرحلة الأولى توثيق الوضع الراهن ، والمرحلة الثانية الدراسات التأهيلية والتطويرية ، أما المرحلة الثالثة فهي إعداد مخططات تنفيذية وكميات وشروط ومواصفات لمشروع تنفيذ الخطة التأهيلية والترميم.

وأكد أن المنطقة سوف تشهد مشاريع وبرامج مختلفة للحفاظ على التراث العمراني تشمل مشاريع تأهيلية وتطويرية ، والترميم الإنقاذي كما أن جهود سمو أمير المنطقة رئيس مجلس التنمية السياحية ورئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تدعم هذا التوجه والحراك للتراث العمراني في المنطقة.
وأضاف الشهري أن فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة سوف يعمل على البدء في إعداد الدراسة التأهيلية للقرية من دراسات تاريخية للموقع وأثرية وبيئية ومعمارية ، واجتماعية ومسح بصري ، ثم دراسة خطة الموقع وآلية التشغيل ودراسة للمنازل بالقرية، ومن ثمَّ إعداد المخططات الكاملة للمشروع للوصول إلى وثائق الموقع كاملة لطرحها والعمل على مراحلها بشراكة المجتمع المحلي وبلدية محافظة القرى وغيرهم من الشركاء والعمل على تأهيلها .
