مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
في حلقة جديدة من مسلسل العمليات الإرهابية المستمر، شهدت مدينة لاس فيغاس الأميركية إطلاق نيران مكثفًا على تجمع من المواطنين والسائحين، الذين كانوا يمارسون أحد الأنشطة الترفيهية بالقرب من بؤرة تبادل النيران، ما أدى إلى حالة من الهلع الواضح، والفرار الجماعي ما أدى إلى حالة من التدافع الواضح.
وأسفر إطلاق النار عن سقوط 50 شخصًا من الذين وجدوا في النشاط الترفيهي، بعد تبادل مكثف للنيرات مع الأجهزة الأمنية في المدينة الأميركية، والتي استطاعت خلال الساعات الأخيرة من تحديد هوية الشخص المرتكب للعمل الإرهابي، حيث أعلن رئيس بلدية لاس فيغاس أن ستيفن بادوك البالغ من العمر 64 عامًا من ميسكيت بولاية نيفادا هو المرتكب.
وأكد أنه تم البحث عن ممتلكاته وتم العثور بشكل فعلي على عدد من قطع الأسلحة النارية متعددة الاستخدام، كما ذكرت الشركة أن بادوك كان يعيش حياة هادئة ولم يكن له أي صلة بالجرائم من قريب أو بعيد.
وأوضحت الشرطة أن الحادث لا علاقة له بالإرهاب، ولكنه يأتي في إطار عمل إجرامي لا تدعمه أي عناصر أو تنظيمات متطرفة، كالتي أعلنت مسؤولياتها عن العديد من الحوادث البشعة على مدار السنوات الماضية في العديد من البلدان الأوروبية.
وتأتي هذه الحادثة مغايرة عن كافة الأعمال الإجرامية التي هزت العالم في الآونة الأخيرة، لا سيما وأن المنفذ لا تربطه أي صلة بالتنظيمات الإرهابية، كما أنه لا يدين بالإسلام، كما لم يتعرض لمحاولات التجنيد المستمرة في الدول الغربية والمعروفة باسم “الذئب المنفرد”.