وظائف شاغرة في شركة Oracle
وظائف شاغرة بفروع الفطيم القابضة
إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
لا تزال إيران تقدم، صبيحة كل يوم، فعلاً مريباً يثير استهجان العالم بشكل رئيسي، ويُشعره بالندم على الوثوق في نظام الملالي المسيطر على طهران، خلال مباحثات المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي، والذي انتهى باتفاق عام 2015، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لإرجاع إيران عن أفعالها السياسية غير المدروسة.
وكانت إحدى تلك المراهقات السياسية، اختراق هاكرز إيراني لحسابات البرلمان البريطاني، حيث أكد مسؤولو المخابرات في لندن أن طهران أطلقت هجوماً سيبرانياً على برلمان البلاد، حيث تعرض ما يقرب من 100 حساب بريد إلكتروني إلى عملية الاختراق، مؤكدين احتمالية حصول الهاكرز على مواد أمنية واقتصادية حساسة.
وفي يونيو هاجم القراصنة 9000 حساب بريد إلكتروني، بما في ذلك مجموعة تخصّ كبار وزراء الحكومة، وأشارت صحيفة التايمز البريطانية، إلى أن الهجمات الأخيرة لم تكن الأولى على المؤسسات الحكومية والدولية للهاكرز الإيراني.
وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات اشتبهت في البداية بتورط روسي محتمل، ولكنها ربطت الهجوم الأخير بالتوقيت الصعب الذي نُفذ خلاله، حيث يأتي هذا الاختراق بعد فترة وجيزة من قيام رئيس الوزراء البريطاني تيريزا ماي، جنبًا إلى جنب مع زعماء أوروبيين آخرين، بدفاع صارم عن الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة والقوى الأخرى في عام 2015، في مواجهة الهجمات الجديدة عليه من قِبل الرئيس دونالد ترامب، وهو الأمر الذي يفسر احتياج نظام الملالي إلى خطط القوى العالمية التي شاركت في صنع هذا الاتفاق للاستفادة منها في مواقفه الدبلوماسية.
وفى بيان مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكدت ماي، أمس الجمعة، أن الاتفاق “كان تتويجًا لـ 13 عاماً من الدبلوماسية وكان خطوة كبرى نحو ضمان عدم تحويل البرنامج النووي الإيراني لأغراض عسكرية، إلا أن الهجوم السيبراني الأخير مثّل ضربةً قاضية لتلك الجهود.
ويقال: إن المسؤولين يستكشفون عدة دوافع محتملة للهجوم، بما في ذلك “التجسس السيبراني الكلاسيكي” لجمع مواد عن الأنشطة البريطانية، واحتمال أن النظام يبحث عن مواد مساومة على المشرعين البريطانيين، ودفع محتمل لطهران لجمع المعلومات التي يمكن أن تمنحها ميزةً دبلوماسية وسياسية في التعامل مع لندن.