الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
يرى إقليم كردستان في العراق أن طريقه إلى الانفصال لا يحتوي أي عقبات بخلاف تلك التي تتعلق بموافقة الولايات المتحدة الأميركية، حيث يسعى الإقليم إلى الحصول على وعد من جانب الرئيس دونالد ترامب، بأن تبقى بلاده محايدة في الصراع السياسي القائم بالعراق، خاصة بعد اتخاذ الإقليم خطوات رسمية في سبيل تحقيق ذلك كان أحدثها القيام باستفتاء شعبي على الانفصال السياسي عن العراق.
ويواجه إقليم كردستان العديد من المشكلات التي تتعلق بالانفصال، فبعيدًا عن القدرات الاقتصادية لتلك المنطقة، إلا أن هناك رفض شبه عالمي لخطوات كردستان العراق، كما أن العديد من القوى الإقليمية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ترفض فكرة الانفصال السياسي، التزامًا بمبدأ وحدة الأرض.
وفي السياق ذاته، كشف موقع “كردستان 24” والذي يصدر بنسخة إنجليزية، أن الرئيس الأميركي ترامب كشف خلال اجتماع مع عدد من أعضاء الكونغرس أن واشنطن لا ترغب في أن ترى انقسامات سياسية بالعراق، إلا أنها ستبقى محايدة إزاء أي عمل في تلك المنطقة، لافتًا إلى أن كل ما يشغله هو التعامل العقلاني لكلا الطرفين في الأزمة.
وبحسب الموقع الذي يمثل لسان إقليم كردستان، فإن الرئيس الأميركي يرى أن هناك ضرورة للتهدئة بين كافة الأطراف، بالشكل الذي يمكن أن يسهم في إيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين، غير أن في حالة إصرار أحدهما على قرار فإن واشنطن لن تتدخل ضد الآخر، وهو المبدأ الذي يحاول ترامب إرسائه بشكل أكثر وضوحًا في الوقت الحالي.
ومن المتوقع أن تبدأ قوات عراقية في تركيا وإيران فرض سيطرتها على المعابر الحدودية مع المنطقة الكردية، ولكن ليس من المتوقع أن تدخل الأراضي الكردية، وذلك بعد أن سيطر الجيش العراقي سيطرة على المنافذ الحدود الدولية للمنطقة الكردية الشمالية، حيث تعد هذه الاستعدادات جزءًا من جهود الحكومة المركزية المتزايدة الرامية إلى عزل الأكراد بعد تصويتهم بالموافقة على الاستقلال في وقت سابق.