تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
يرى إقليم كردستان في العراق أن طريقه إلى الانفصال لا يحتوي أي عقبات بخلاف تلك التي تتعلق بموافقة الولايات المتحدة الأميركية، حيث يسعى الإقليم إلى الحصول على وعد من جانب الرئيس دونالد ترامب، بأن تبقى بلاده محايدة في الصراع السياسي القائم بالعراق، خاصة بعد اتخاذ الإقليم خطوات رسمية في سبيل تحقيق ذلك كان أحدثها القيام باستفتاء شعبي على الانفصال السياسي عن العراق.
ويواجه إقليم كردستان العديد من المشكلات التي تتعلق بالانفصال، فبعيدًا عن القدرات الاقتصادية لتلك المنطقة، إلا أن هناك رفض شبه عالمي لخطوات كردستان العراق، كما أن العديد من القوى الإقليمية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ترفض فكرة الانفصال السياسي، التزامًا بمبدأ وحدة الأرض.
وفي السياق ذاته، كشف موقع “كردستان 24” والذي يصدر بنسخة إنجليزية، أن الرئيس الأميركي ترامب كشف خلال اجتماع مع عدد من أعضاء الكونغرس أن واشنطن لا ترغب في أن ترى انقسامات سياسية بالعراق، إلا أنها ستبقى محايدة إزاء أي عمل في تلك المنطقة، لافتًا إلى أن كل ما يشغله هو التعامل العقلاني لكلا الطرفين في الأزمة.
وبحسب الموقع الذي يمثل لسان إقليم كردستان، فإن الرئيس الأميركي يرى أن هناك ضرورة للتهدئة بين كافة الأطراف، بالشكل الذي يمكن أن يسهم في إيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين، غير أن في حالة إصرار أحدهما على قرار فإن واشنطن لن تتدخل ضد الآخر، وهو المبدأ الذي يحاول ترامب إرسائه بشكل أكثر وضوحًا في الوقت الحالي.
ومن المتوقع أن تبدأ قوات عراقية في تركيا وإيران فرض سيطرتها على المعابر الحدودية مع المنطقة الكردية، ولكن ليس من المتوقع أن تدخل الأراضي الكردية، وذلك بعد أن سيطر الجيش العراقي سيطرة على المنافذ الحدود الدولية للمنطقة الكردية الشمالية، حيث تعد هذه الاستعدادات جزءًا من جهود الحكومة المركزية المتزايدة الرامية إلى عزل الأكراد بعد تصويتهم بالموافقة على الاستقلال في وقت سابق.