سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح، اليوم الخميس، أن روسيا والمملكة اتفقتا على التعاون في قطاع السكك الحديدية.
ونقلت وكالة “تاس” عن الفالح قوله ” بحثت مع وزير التجارة والصناعة دينيس مانتوروف إمكانات مشاركة القطاع الخاص عن القطاع الخاص، حول التكنولوجيا الحديثة لتشييد خطوط السكك الحديدية، واتفقنا على تشكيل لجنة مشتركة بهذا الشأن للتعاون في بناء القطار والعربات “.
وكان وزير الطاقة ألكسندر نوفاك قد أكد خلال افتتاح منتدى الاستثمار على هامش زيارة خادم الحرمين الشريفين الملاك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن 85 من أكبر الشركات السعودية توجهوا إلى روسيا من أجل التعاون مع الشركات الروسية وتوسيع الاتصالات في كافة الاتجاهات”.
وأكد أن روسيا والمملكة اتفقتا على تشكيل مجموعة عمل للقضاء على العقبات في التعاون بين البلدين.
وقال: يمكن للمملكة استثمار مليار دولار في بناء مجمع للبتروكيماويات ومطار “بولكوفو”ضمن أكثر من 25 مشروعاً في روسيا.
وأضاف: “في الوقت الحالي، تم الاتفاق على مشاريع تبلغ أكثر من مليار دولار بما في ذلك بناء مجمع للبتروكيماويات، وإنشاء محطة صغيرة للطاقة الكهرومائية، وشركات الخدمات اللوجستية، ومطار بولكوفو، ومجمع بناء عصر النهضة. حوالي 25 مشروعاً في مختلف قطاعات الاقتصاد “.
وأشار نوفاك إلى أن روسيا لديها إمكانات للتعاون مع السعودية التي تعتزم تطوير الطاقة النووية بنشاط. “إن الطاقة النووية يمكن أن تصبح أحد المصادر الأساسية لتطوير مختلف الصناعات والتقنيات المبتكرة للمملكة العربية السعودية. وسوف يكون التعاون في هذا المجال تأكيداً على استمرار للشراكة الاستراتيجية بين بلدينا”.