سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
أكدت هيئة تقويم التعليم أن الاختبارات الوطنية تمنح الجهات المعنية مؤشرات عالية الجودة وقابلة للمقارنة عن مدى إتقان الطلاب للمهارات والمعارف الدراسية على المستوى الوطني، بما في ذلك مستويات التحصيل والتطورات الزمنية، كما تقدم معلومات وتوصيات ميدانية لراسمي السياسات التعليمية وقادة المدارس والمعلمين وأولياء الأمور لتعزيز فعالية التعلم والتعليم.
وكشفت الهيئة أن العمل جارٍ بحيث يتم تطبيق الاختبارات الوطنية لهذا العام الدراسي في الأسبوع الحادي عشر من الفصل الدراسي الثاني على الصفين الرابع والثاني متوسط في مادتي العلوم والرياضيات خلال العام 2018م، وفي مهارات القراءة والكتابة عام 2019م، وفي مادة أو مهارة أخرى عام 2020م، موضحة أنها وضعت السياسات العامة والإطار المرجعي للاختبارات الوطنية بمشاركة وزارة التعليم وعدد من المختصين، من خلال لجنة الاختبارات الوطنية الإشرافية.
وأشارت إلى أن المركز الوطني للقياس التابع للهيئة يتولى بناء الاختبارات وتنفيذها على عينة ممثلة من طلاب الصفوف المذكورة، فيما يتولى قطاع التعليم العام في الهيئة إعداد الأطر العامة للاختبارات الوطنية وإجراءات ضمان الجودة وإصدار 5 تقارير متنوعة، منها تقرير وزارة التعليم، وتقرير المعلمين وقادة المدارس، وتقرير عام للجمهور والمجتمع، إلى جانب الملخص التنفيذي.
يذكر أن الاختبارات الوطنية ستنفذ سنويًا وفق دورة اختبارات مدتها ثلاث أعوام تتعاقب فيها المواد أو المهارات المختارة، بشكل يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م، المتمثلة في تطوير مؤشرات قياس الأداء في التعليم العام، والوصول إلى نظام للتقويم الشامل للمقررات الأساسية لتحديد الفجوة بين مستوى الطلاب والمتوقع؛ مما يمكن من بناء فلسفة المناهج وسياساتها، ويساعد في الارتقاء بطرق التدريس التي تجعل المتعلم هو المحور وليس المعلم، للحصول على بيئة مدرسية محفزة، وجاذبة ومرغبة للتعلم.