الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
مصرع 15 سائحًا إثر انقلاب قارب سياحي قبالة جزيرة فو كووك في فيتنام
الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بافي إلى 17 قتيلاً
ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
#يهمك_تعرف | التأمينات: النظام يجيز للموظف العمل لدى أكثر من صاحب عمل
أوكرانيا: إصابة 10 أشخاص في هجمات روسية على كييف
تركيا: أمر قضائي بالقبض على 36 شخصا لتشكيلهم منظمة إجرامية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول “قران 25” إيذانًا باشتداد حرارة الصيف لدى أهل البادية
مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
اعتبر عدد من الخبراء أن تصعيد شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، البالغة من العمر 28 عامًا إلى أعلى هيئة لصنع القرار في البلاد هو علامة على تعزيز موقفه من خلال جذب أهم أشخاصه إلى مركز السلطة.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، أن كيم يو جونغ قد عينت كعضو مناوب فى المكتب السياسي داخل حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، وهو الجهاز الحزبي الغامض الذي يتمتع بصلاحيات عالية حيث يقرر شؤون الدولة العليا.
وقالت مون هونج سيك، زميلة البحوث في معهد استراتيجية الأمن القومي: “نظرًا لأنها امرأة، فإن كيم جونغ أون لا يرى فيها تهديدًا أو تحديًا لقيادته”، مؤكدة أن “كما يقول المثل الدم أكثر سمكًا من الماء، وكيم جونغ أون يعتقد أن كيم يو جونغ يمكن الوثوق بها”.
على عكس عمتها، التي تمت ترقيتها إلى المكتب السياسي في عام 2012 بعد أن قضت أكثر من ثلاثة عقود في الحزب، ارتقت كيم يو جونغ إلى السلطة بوتيرة لم يسبق لها مثيل.
وظلت العمة كيم كيونغ هوي في موقعها السياسي منذ أن تم إعدام زوجها جانغ سونج ثايك، الذي كان يعتبر القائد رقم 2 في بيونغ يانغ، في عام 2013.
وتعتقد وكالة التجسس الكورية الجنوبية أن العمة الآن في مكان منعزل بالقرب من بيونغ يانغ، تخضع فيه للعلاج وفقًا لما ذكره مؤتمر صحفي في البرلمان بأغسطس.