السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
تبرز عدة دلالات من اختيار المدينة المنورة مقرًّا لمجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف، تعد بمثابة إضافة لما سيقدمه المجتمع من خدمات جليلة وانتصارًا للسنة النبوية المشرفة.
مكان هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم:
يتميز مجمع الملك سلمان للحديث النبوي، بوجوده في المدينة المنورة؛ كونها المدينة التي اختارها الله- سبحانه- لتكون محلًّا لهجرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وموطنًا له، كما تحكي حياته بعد الهجرة بأدق تفاصيلها، وكيف عاش، وكيف كان يعامل الناس، ويدعو للرحمة وإتقان العمل والوسطية، والعفو، والاتحاد وعدم الشتات، كلها أخلاقيات وسلوكيات، ستذكر في كتب المجمع، وتدرس عمليًّا في أجواء المدينة النبوية.
قبر الرسول :
والدلالة الثانية على اختيار المدينة المنورة مقرًّا للمجمع هي أنها محل دفن الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث يتوافد إليها المسلمون من جميع أنحاء الأرض؛ لزيارة مسجد النبي والسلام على عليه، وبالتالي تكون فرصة أيضًا لتوزيع الحديث عليهم بالمجان، خدمة للسنة النبوية الشريفة، ونشرًا لعلومها الوسطية.
حب المدينة:
كما أن حب المدينة يأتي من حب الرسول- صلى الله عليه وسلم- ما سيجعل من مجمع الملك سلمان للحديث النبوي، فرصة لتلاقي ميزتين في آنٍ واحد، هما نشر علوم الحديث والوسيطة مع ارتواء نفوس الزائرين من حب المدينة المنورة.
يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز انتصارًا للسنة النبوية، أمر بإنشاء (مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف) في المدينة المنورة.
وأوضح الأمر الملكي أن القرار يأتي نظرًا لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين؛ كونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، واستمرارًا لما نهجت عليه هذه الدولة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، ولأهمية وجود جهة تُعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف وعلومه، جمعًا وتصنيفًا وتحقيقًا ودراسة.