السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
تبرز عدة دلالات من اختيار المدينة المنورة مقرًّا لمجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف، تعد بمثابة إضافة لما سيقدمه المجتمع من خدمات جليلة وانتصارًا للسنة النبوية المشرفة.
مكان هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم:
يتميز مجمع الملك سلمان للحديث النبوي، بوجوده في المدينة المنورة؛ كونها المدينة التي اختارها الله- سبحانه- لتكون محلًّا لهجرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وموطنًا له، كما تحكي حياته بعد الهجرة بأدق تفاصيلها، وكيف عاش، وكيف كان يعامل الناس، ويدعو للرحمة وإتقان العمل والوسطية، والعفو، والاتحاد وعدم الشتات، كلها أخلاقيات وسلوكيات، ستذكر في كتب المجمع، وتدرس عمليًّا في أجواء المدينة النبوية.
قبر الرسول :
والدلالة الثانية على اختيار المدينة المنورة مقرًّا للمجمع هي أنها محل دفن الرسول- صلى الله عليه وسلم- حيث يتوافد إليها المسلمون من جميع أنحاء الأرض؛ لزيارة مسجد النبي والسلام على عليه، وبالتالي تكون فرصة أيضًا لتوزيع الحديث عليهم بالمجان، خدمة للسنة النبوية الشريفة، ونشرًا لعلومها الوسطية.
حب المدينة:
كما أن حب المدينة يأتي من حب الرسول- صلى الله عليه وسلم- ما سيجعل من مجمع الملك سلمان للحديث النبوي، فرصة لتلاقي ميزتين في آنٍ واحد، هما نشر علوم الحديث والوسيطة مع ارتواء نفوس الزائرين من حب المدينة المنورة.
يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز انتصارًا للسنة النبوية، أمر بإنشاء (مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف) في المدينة المنورة.
وأوضح الأمر الملكي أن القرار يأتي نظرًا لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين؛ كونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، واستمرارًا لما نهجت عليه هذه الدولة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، ولأهمية وجود جهة تُعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف وعلومه، جمعًا وتصنيفًا وتحقيقًا ودراسة.