الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد عقلة الصقور بالقصيم على الطراز النجدي
اختتم برنامج الأمان الأُسَري الوطني، يوم الخميس 22 محرم 1438هـ الموافق 12 تشرين الأول/أكتوبر 2017م، الدورة التدريبية الثانية في تطوير المهارات القيادية لفريق شباب الأمان، والتي نظمتها إدارة التدريب والتطوير ببرنامج الأمان الأُسَري الوطني بالتعاون مع مؤسسة الملك خالد الخيرية.
واستهدف البرنامج عددًا من الشباب والفتيات، حيث كانت الفئة المستهدفة هي فرق شباب الأمان القيادية على مستوى مناطق المملكة العربية السعودية، بواقع ٧٥ متدربًا ومتدربة من مختلف أنحاء المملكة، في كل من المنطقة الشمالية والجنوبية والغربية والوسطى.
واشتمل البرنامج على خمسة محاور رئيسة، تم توزيعها على مدى ثلاثة أيام. وقد تم تعريف المتدربين والمتدربات في اليوم الأول بمفهوم القيادة وتطبيق المهارات المتعلقة به، وتوضيح مفهوم المواطنة وتميز القيم المرتبطة بها، وفي اليوم الثاني تعرف المتدربون والمتدربات، على تصميم مبادرات شبابية مجتمعية وريادة الأعمال الاجتماعية ونماذج الأعمال، أما اليوم الثالث تم تعريف المتدربين والمتدربات على استخدام مهارات الاتصال والتواصل بطرق فعالة، ومهارات العمل ضمن الفريق. وفي نهاية البرنامج تم تقديم الشهادات للمتدربين والمتدربات والتقاط الصور التذكارية.
من جانبها، أوضحت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمان الأسري الوطني الدكتورة مها بنت عبدالله المنيف أنّه “لإيماننا بأهمية تعريف الشباب بالمهارات القيادية، واستراتيجيات التواصل الناجحة، وكيفية عمل المبادرات المجتمعية، قدمنا دورة المهارات القيادية للشباب بالتعاون مع مؤسسة الملك خالد الخيرية، ونحن نتطلع لتوظيف مهارات الشباب وتوجيه طاقاتهم في حملات التوعية المجتمعية تحت إطار الوقاية من العنف الأسري”.
