التربيع الأخير لقمر شهر شعبان يزين سماء المملكة
أمير الباحة يقلّد مدير سجون المنطقة رتبته الجديدة
التجارة: إصدار 1,987 ترخيصًا لموسم تخفيضات رمضان
القوات الخاصة للأمن والحماية بمعرض الدفاع العالمي 2026.. حلول تقنية تستشرف المستقبل
عميد هندسة القصيم: مركز الأمير سلطان يطور منتجات دفاعية وطنية تنافس العالمية
الجامعة الإسلامية تطلق موقعها الإلكتروني الجديد بهوية “كود المنصات”
تحطّم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في كوريا
وزير الدفاع يوقع على طائرة هوك T-165 في معرض الدفاع العالمي 2026
أنواع وثائق الملكية المعتمدة في منصة إيجار
أمانة نجران تطرح 21 فرصة استثمارية مميزة
تسعى المملكة العربية السعودية لتنويع مصادر تسليحها بشكل واضح، على مدار السنوات الماضية، وهو الأمر الذي جعلها تجتهد من أجل إبرام اتفاقات عسكرية حول العديد من أحدث الأسلحة وأكثرها تطورًا في العديد من القطاعات، أبرزها الدفاع الجوي الصاروخي.
وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، استطاعت المملكة العربية السعودية أن تسير بخطى ثابتة في طريق تدعيم قواتها المسلحة بأحدث المنظومات العسكرية، بالشكل الذي يسمح لها بالتربع على عرش القوى العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
S- 400:
واستطاعت المملكة أن تحصل على صفقات سلاح من العيار الثقيل خلال الأيام الثلاث الماضية، كان أولها التوقيع على مذكرة تفاهم مع الجانب الروسي إبان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لموسكو، والتي تنتهي غدًا الأحدث، للحصول على منظومة الدفاع الجوي الأكثر تطورًا “S- 400”، والتي يشهد لقدراتها الواسعة على مستوى الوقاية والحماية الجوية.
يستخدم إس- 400 أربعة صواريخ مختلفة المدى لتغطية نطاق عملياته: فهو يستخدم صاروخ (40N6) بمدى (400 كم) للأهداف بعيدة المدى، وصاروخ (48N6) بمدى (250 كم) للأهداف طويلة المدى، وصاروخ (9M96E2) بمدى (120 كم) للأهداف المتوسطة المدى، وصاروخ (9M96E) بمدى (40 كم) للأهداف قصيرة المدى، وهو الأمر الذي أدى إلى وصفه بأنه واحدة من أفضل أنظمة الدفاع الجوي حاليًّا.
وفي فبراير 2004 أعلن عن إتمام المشروع، وفي إبريل من نفس العام تم بنجاح اعتراض صاروخ باليستي من قبل الصاروخ الجديد 48 إن 6 دي إم (48N6DM) الاعتراضي.
ثاد:
ولم تكتفِ المملكة بالحصول على الصواريخ الروسية المتقدمة، بل امتدت مساعيها لتشمل النظير الأميركي لـ”S- 400”، والمعروف عالميًّا باسم منظومة الدفاع الصاروخية “ثاد”، والتي تعد الأكثر تطورًا في الصناعة الدفاعية الأميركية في الوقت الحالي.
وتتألف منظومة “ثاد” من صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى في المرحلة النهائية من رحلتها، وتستخدم قدرات رادارية عالية الجودة من أجل تدمير الرؤوس الحربية في الأهداف التي تعترضها.
وتشمل المنظومة صواريخ بقدرات تصل إلى 200 كيلومتر، ويمكن أن تصل إلى ارتفاع 150 كيلومترًا، وكانت الولايات المتحدة قد نشرت في السابق بقاعدتها العسكرية غوام وهاواي كتدبير ضد الهجمات المحتملة من كوريا الشمالية عددًا من منظومات الدفاع الخاصة بها.
ويدمر النظام الصاروخي أي أهداف قادمة على ارتفاعات تتجاوز الغلاف الجوي للأرض؛ مما يجعلها مفيدة بشكل خاص في التصدي للصواريخ التي قد تحمل رأسًا نوويًّا.
عصام هاني عبد الله الحمصي
دفاع ، دفاع ، دفاع متى نصل الى سلاح هجوم ، ( نووي ) ويسود الوطن العالم بإذن الله ، نجمد الله على كل شيء واصلي .