قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
دفعت أصداء الإعلان عن زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى روسيا كافة المؤسسات الروسية، إلى التحرك وخلق أجواء إيجابية؛ تمهيدًا لمباحثات القمة المرتقبة.
وأعلن وزير الطاقة الروسى، ألكسندر نوفاك، عن الاتفاق على إنشاء صندوق مشترك قيمته مليار دولار للاستثمار في الطاقة، وقال خلال تصريحات صحافية، نقلتها صحيفة كومرسانت الروسية، اليوم الاثنين: “هناك اتفاق على إنشاء صندوق للطاقة، وفي إطار زيارة الملك لروسيا سيتم اتخاذ القرارات المناسبة.. الحديث يدور عن تخصيص مليار دولار لمشاريع الطاقة”.
ولفت وزير الطاقة الروسي إلى أن الإعلان عن الاتفاق النهائي سوف يتم خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى موسكو هذا الأسبوع، موضحًا أن العمل يجري على عدد من الاتفاقيات سوف يتم الإعلان عنها في وقت لاحق.
ورأى المراقبون أن التعاون الاقتصادي من العوامل الهامة في التقارب بين موسكو والرياض، وإقامة حوار بناء بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بقطاع النفط، كما أن التفاهم المشترك في ضوء الأحداث الجارية في المنطقة والعالم يدفع روسيا والمملكة العربية السعودية إلى شراكة مفيدة للطرفين في مواجهة التحديات المحلية والدولية. وأن التعاون الروسي السعودي في مجال النفط من الممكن أن ينتقل إلى مستوى جديد، خصوصًا وأن هناك آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي وتنفيذ مشاريع مشتركة مثل استخراج ونقل وتدوير الهيدروكربونات إلى جانب التعاون التكنولوجي.
وتمثل المملكة وروسيا أكبر منتجي الخام في العالم، حيث يبلغ إنتاجهما معًا ما يقرب ٢٠% من الإمدادات في الأسواق العالمية.
وفي مايو الماضي اتفقت موسكو والرياض على تمديد العمل بتخفيضات إنتاج النفط لمدة 9 أشهر أخرى حتى مارس من العام ٢٠١٨؛ بهدف تقليص المعروض من النفط في الأسواق العالمية.