يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
نصح استشاري الطب النفسي طارق الحبيب، المرأة التي “فاتها قطار الزواج” بأن تستخدم الزوج لـ”التفريخ”، زاعمًا أن “الرجل يستخدم المرأة للمتعة”.
وتسبب المقطع في حالة غضب واسعة على موقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع الحبيب للرد والتأكيد أن المقطع المتداول له مبتور.
وبحسب “العربية”، قال طارق الحبيب: “كان على إحدى السائلات والتي تشتكي أنها بلغت 37 من عمرها، ولم تتزوج بعد، وشخصيتها من النوع الحساس؛ فكان لابد أن أخفف عليها، وأردت أن أنصحها بالتخلي عن شروطها التعجيزية للمتقدمين لها”.
وبحسب رأي الحبيب: “كان ضمن الحلول لها أن تتزوج لكي تنجب، قبل أن يجري عمرها بدون زواج أو أولاد”.
وشدد الحبيب على أنه ما زال عند رأيه “لمن تأخرت بالزواج وتود إنجاب طفل، أما من لا تريد الإنجاب فلا.. وحتى زواج الرجل من المرأة بهدف المتعة لا مانع منه، فهي احتياجات يحققها مع الآخر، والآخر يحقق احتياجاته معه. فلا تجعلوا الزواج علاقة لها تعقيدات كثيرة تمنع من قيامها، فيلجأ الرجل والمرأة للحرام بسبب هذه التعقيدات الاجتماعية”.
ورأى الحبيب أن “كلًّا من المرأة والرجل عليهما أن يحققا احتياجاتهما من الزواج. إذا تكاملت احتياجاتهما، لا علاقة لبقية البشر بهما. ما أعنيه، أن لا نضع تعريفًا للزواج المثالي، إنما نضع تعريفًا للزواج من دواخلنا ومنطلقًا من احتياجات النساء والرجال، ومتى ما استطاعوا أن يحققوا هذه الاحتياجات وإشباعها، سواء كان جنسًا أو حبًّا أو لطفًا أو غيرها أو مجتمعة كلها، فسوف يقوم الزواج المثالي”.
ورأى الحبيب أن “إشكالية مجتمعنا هو التقليدية في التفكير والطرح. يجعلون الأمور في قوالب وهم بداخلها. لكن يجب أن تتشكل القوالب حسب احتياجاتي وتتشكل على حسب احتياجات الطرف الآخر، سواء كان ذكرًا أو أنثى، وهنا تقوم العلاقة الزوجية السليمة. وكل زوجين لهما نمطيتهما الخاصة التي تحقق السعادة والسكينة لهما. انتهى عصر النمطية والقولبة”.