برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
عاد طريق عقبة ضلع الحيوي، الرابط بين منطقة عسير ومنطقة جازان، إلى الواجهة قي الأيام القليلة الماضية.
وشهد الطريق، خلال أيام قليلة، عدة حوادث مروعة نتج عنها وفيات وإصابات وخسائر مادية، بالإضافة إلى اضطرار الجهات ذات العلاقة إلى إغلاق حركة السير أمام الحركة المرورية أكثر من مرة خلال الأيام الماضية نتيجة بعض الحوادث.
صحيفة “المواطن” رصدت أسباب عودة الحوادث إلى طريق عقبة ضلع في الأيام الماضية، بعد تراجعها في الفترة الماضية بنسبة كبيرة جداً بعد الإجراءات الحازمة التي طبقها مرور عسير خلال العام المنصرم، والتي تمثلت في إيقاف خدمات قائدي المركبات الذين يرتكبون مخالفة التجاوز غير النظامي بشكل فوري، وإحالتهم للهيئة المرورية مع حجز المركبات المخالفة وإيقاف قائدها، كما تم تكثيف تواجد المرور السري وأجهزة ضبط السرعة على امتداد الطريق لتثبت هذه الإجراءات لكبح جماح المتهورين والمخالفين .
ورصدت “المواطن” خلال أيام مخالفات عديدة على طريق عقبة ضلع كان أبرزها السرعة العالية والتجاوز الخاطئ في المنعطفات ووجود الحيوانات السائبة كالجمال وغيرها على جنبات الطريق، بالإضافة إلى وجود تقاطعات خطيرة على امتداد الطريق وافتقارها لإيجاد حلول جذرية لحماية جميع عابري الطريق كتقاطع قرى صدر وايلة وربيعة وبني ماجور الشهير، والذي شهد العديد من الحوادث المرورية.
يحيى
الموضوع ببساطة يتلخص في عدم قيام الدولة منذ أكثر من أربعين سنة بازدواج الطريق وبالتالي نهاية هذه الحوادث المأساويه
بن علي
الله يرحمه الا توفو