أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
باتت التقنيات الحديثة، المتمثلة في العديد من المنصات التكنولوجية، مثل “واتساب” و”فيسبوك”، مصدر قلق للعديد من الدول على مستوى العالم، للحد الذي جعل بعضها يخصص بعض مسؤولي الحكومات لمهام تتعلق بهذا الأمر.
ووفقًا لموقع “كوارتز”، فإن زيمبابوي كانت أول دولة في العالم تعلن تخصيصها لوزارة كاملة لتلك المهمة، حيث أعلن رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي، هذا الأسبوع أنه تم إنشاء وزارة جديدة للأمن السيبراني، في محاولة لمواجهة أي تهديد في هذا الفضاء الواسع بشكل مباشر.
وتولى وزير المالية السابق في زيمبابوي، باتريك تشيناماسا، مهام الأمن السيبراني، وتحديدًا كل ما يتعلق بـ”واتساب”، وذلك وفق بعض المزاح الذي تناول به السكان المحليين لهذا القرار، حيث أكدوا أن تعيين تشيناماسا يجعله “وزير الواتساب والفيسبوك”.
وعلى الرغم من كون هذا الإجراء يثير أيضًا مخاوف أكثر خطورة بشأن حرية التعبير، والحصول على المعلومات، وقمع الرسائل على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه سيكلف بمهام فريدة من نوعه، على رأسها محاولة تقليل شعبية تلك الوسائل في زيمبابوي.
وفي الواقع، أصدرت زمبابوي قواعد جديدة بشأن استخدام واتساب، وهي خدمة الرسائل المملوكة للفيسبوك والمعروفة على نطاق واسع لمستخدمي الإنترنت في العالم، وستتطلب تلك القواعد الجديدة أن يتم تسجيل المجموعات الخاصة بالدردشة، وأن يكون لدى مدير المجموعة تصريح حكومي.