العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أكّدت معالي رئيسة لجنة العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، السيدة ميشيل آليو ماري، أهمية دور المملكة العربية السعودية في منطقة الشرق الأوسط، لتثبيت الاستقرار، منوهة برؤية المملكة 2030، ومشروع نيوم الذي أعلنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، وذلك خلال أعمال (مبادرة مستقبل الاستثمار) الذي احتضنته الرياض الأسبوع الماضي.
وقالت السيدة ماري- في تصريح صحافي- عقب اجتماعها اليوم الأحد 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، مع معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان بمقر المجلس: إن “العلاقات بين مجلس البرلمان الأوروبي والمملكة تأخذ طابع الاستدامة والأهمية القصوى”.
وأشارت السيدة آليو ماري إلى ما يواجه المملكة والاتحاد الأوروبي من تحديات أمنية تتجلى في مشاكل الإرهاب، وكذلك تحديات اقتصادية مشتركة.
ونوهت رئيسة وفد لجنتي العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي بالعلاقات بين البرلمان الأوربي ومجلس الشورى، مشيرة إلى أنَّ “تعزيز هذه العلاقات سيمكن المجلسين من عقد حوارات قد تسهم في حل بعض الأزمات”.
من جانبه، أكّد عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الخامسة سمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مشاري آل سعود، أهمية زيارة وفد لجنتي العلاقات مع شبه الجزيرة العربية واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوربي إلى المملكة برئاسة السيدة ميشيل آليو ماري، إلى مجلس الشورى في إطار زيارته الحالية إلى المملكة.
وقال سموه: إن “اللقاءات والاجتماعات بين الجانبين كانت مفيدة، وشملت 15 اجتماعًا تمحورت حول زيادة التفاهم في قضايا مشتركة وكذلك التعاون لتنسيق المواقف البرلمانية، حول العديد من القضايا وشرح وجهة نظر المملكة حول العديد من قضايا المنطقة، لاسيّما القضية الفلسطينية، وقضية المهجرين الروهينغا، واليمن والعراق وسوريا وإيران، إضافة إلى شرح رؤية المملكة 2030 وانعكاساتها الاقتصادية لتحقيق تنوع اقتصادي”.
ولفت إلى أنَّ “زيارة الوفد الأوروبي للملكة كانت ناجحة وتصب في إكمال مسيرة التفاهم بين البرلمان الأوربي ومجلس الشورى؛ وذلك لما يمثله البرلمان الأوروبي من أهمية”.