سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11486 نقطة
أمطار على معظم المناطق.. احذروا تجمعات السيول وعبور الأودية
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر الجاهزية الرقمية 2025
لقطات لأمطار المدينة المنورة اليوم
القبض على مخالفين لتهريبهما 22 كيلو قات في عسير
الرصد الفضائي يعزز رقابة مشاريع البنية التحتية في الرياض
أمطار ورياح على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
الفاو: أزمة مضيق هرمز تهدد بارتفاع عالمي في أسعار الغذاء
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بمحمية طويق
تحت رعاية الملك سلمان.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا
أكدت هيئة تقويم التعليم أن الاختبارات الوطنية تمنح الجهات المعنية مؤشرات عالية الجودة، وقابلة للمقارنة عن مدى إتقان الطلاب للمهارات والمعارف الدراسية على المستوى الوطني، بما في ذلك مستويات التحصيل والتطورات الزمنية، كما تقدم معلومات وتوصيات ميدانية لراسمي السياسات التعليمية وقادة المدارس والمعلمين وأولياء الأمور لتعزيز فعالية التعلم والتعليم.
وكشفت الهيئة عن أن العمل جارٍ بحيث يتم تطبيق الاختبارات الوطنية لهذا العام الدراسي في الأسبوع الحادي عشر من الفصل الدراسي الثاني على الصفين الرابع والثاني متوسط في مادتي العلوم والرياضيات خلال العام 2018م، وفي مهارات القراءة والكتابة عام 2019م، وفي مادة أو مهارة أخرى عام 2020م، موضحة أنها وضعت السياسات العامة والإطار المرجعي للاختبارات الوطنية بمشاركة وزارة التعليم وعدد من المختصين، من خلال لجنة الاختبارات الوطنية الإشرافية.
وأشارت إلى أن المركز الوطني للقياس التابع للهيئة يتولى بناء الاختبارات وتنفيذها على عينة ممثلة من طلاب الصفوف المذكورة، فيما يتولى قطاع التعليم العام في الهيئة إعداد الأطر العامة للاختبارات الوطنية وإجراءات ضمان الجودة وإصدار خمسة تقارير متنوعة، منها تقرير وزارة التعليم، وتقرير المعلمين وقادة المدارس، وتقرير عام للجمهور والمجتمع، إلى جانب الملخص التنفيذي.
يذكر أن الاختبارات الوطنية ستنفذ سنويًّا وفق دورة اختبارات مدتها ثلاث أعوام تتعاقب فيها المواد أو المهارات المختارة، بشكل يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م، المتمثلة في تطوير مؤشرات قياس الأداء في التعليم العام، والوصول إلى نظام للتقويم الشامل للمقررات الأساسية لتحديد الفجوة بين مستوى الطلاب والمتوقع؛ مما يمكن من بناء فلسفة المناهج وسياساتها، ويساعد في الارتقاء بطرق التدريس التي تجعل المتعلم هو المحور وليس المعلم، للحصول على بيئة مدرسية محفزة، وجاذبة ومرغبة للتعلم.