منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
وزارة الحج والعمرة تُكمل استعداداتها لخطط التفويج في المشاعر المقدسة
قال رائد خوري، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني: إن التكلفة التي واجهها الاقتصاد اللبناني جراء الأزمة السورية بلغت 18 مليار دولار من عام 2011 حتى عام 2017، استنادًا إلى أرقام وإحصاءات حول النازحين في لبنان، مصدرها البنك الدولي والمجتمع الدولي.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده اليوم السبت: “إن الناتج المحلي انخفض من 8% عام 2011 إلى 1% عام 2017، كما فاقت اليد العاملة للنازحين 384 ألفًا، وأصبحت نسبة البطالة حسب الإحصاءات عند اللبنانيين 30%، وزادت نسبة الفقر 53% في الشمال، 48% في الجنوب و30% في البقاع”.
ولفت إلى أن معدل راتب النازح السوري بلغ 278 دولارًا أي بنسبة 50% أقل من الحد الأدنى للراتب اللبناني، بالتزامن مع استقبال لبنان النسبة الأعلى للنازحين في العالم وهي 35%، نسبة لعدد سكانه.
وأكد أن الأزمة السورية زادت الطلب على الطبابة بنسبة 40%، في حين تعاني المستشفيات الحكومية من مشكلات مادية حادة، خصوصًا أنها قبل العام 2011 كانت تواجه صعوبات في تأمين مصاريف الاستشفاء للمواطنين اللبنانيين.
وتطرق إلى الضغط الذي يشكله النازحون على قطاع التعليم، قائلًا: “وصل عدد الطلاب السوريين إلى 200 ألف طالب”.