جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
هل من حق وزير التعليم أن يتلفظ بـ”شتائم” أمام ملايين الطلاب والطالبات ومنسوبي الوزارة من المعلمين والمعلمات وبقية الشعب السعودي؟! هذا هو التساؤل الذي شغل الرأي العام خلال الأيام الماضية.
وكان وزير التعليم، أحمد العيسى، قد أثار استياءً واسعًا في المملكة بعد أن تلفظ بألفاظ غير لائقة، ومنها “النذالة” و”الخسة والتبطح والشيشة” في رده على الكاتب قينان الغامدي، في مقال نشرته جريدة الحياة، حيث انتقد الأخير طريقة إدارة العيسى لوزارة التعليم.
ضياع القدوة:
وتحت شعار “المعلم هو المربي وصانع الأجيال”، استهجنت أوساط ثقافية بارزة شتائم وألفاظ الوزير العيسى، مؤكدين أنها لا تليق برأس الهرم في وزارة التعليم المنوطة بتربية الأجيال، لافتين إلى أن الوزير يجب أن يكون قدوة للطلاب والطالبات وجميع منسوبي الوزارة.
تفاخر بمخالفة النظام:
وما “زاد الطين بلة” هو محاولة الوزير العيسى نفي اتهام الغامدي له بأنه (صحوي قديم)، حيث تفاخر الوزير بطريقة غير مسبوقة بمخالفة ابنته لأنظمة المملكة، وانضمامها لتجمع طالب بقيادة المرأة، قبل إقرارها نظاميًّا، قائلًا: “إحدى بناتي كانت من أولئك النسوة اللاتي تحدين حظر قيادة المرأة السيارة في 26/ 10/ 2014، وقادت سيارتها في شوارع الرياض، وأوقفتها الشرطة وقادتها إلى المركز، واضطررت إلى زيارة المركز وتوقيع تعهد بعدم تكرار المحاولة”.
أخطاء الكتب الدراسية:
ويتزامن تورط العيسى في استخدام ألفاظ غير لائقة بوزير التعليم، مع انتشار العديد من الأخطاء في الكتب الدراسية، اشتكى منها المعلمون والطلاب لوجودها من العام الدراسي السابق دون معالجتها، إلا أن الوزير اكتفى بنشر تغريدة على موقع “تويتر” يأسف فيها من وجود هذه الأخطاء!.
غضب على تويتر:
ودشن مغردون عددًا من الوسومات على موقع “تويتر” أبرزها “العيسى يهاجم قينان” و”وزير التعليم يرد على قينان”، مستنكرين استخدام الوزير لألفاظ غير لائقة ، لافتين إلى أنه يجب أن يكون قدوة للأجيال، فقال الأكاديمي د. خالد آل سعود: “قرأت رد الوزير معالي د. أحمد العيسى، وقلتُ في نفسي: ليتني لم أقرأه”.
ورأت عضوة الشورى لطيفة الشعلان أن الوزير العيسى يمارس العنف اللفظي، قائلة: “العنف اللفظي في المقال والإشارات الشخصانية من سمات الخطاب الصحوي السروري ولا يُفترض أن تظهر في رد معاليه”.
وقال الأكاديمي د. إبراهيم المشيقح: “تمنيت يا معالي الوزير أنك لم تلتفت لإسقاطات قينان ولم ترد عليه؛ فأنت يا معالي الوزير قدوة لمنسوبي التعليم فردك لم يكن مناسبًا”.
وكتب الكاتب جمال برهان: “أيًّا كان المقال الذي جاء الرد عليه، لا يفترض من وزير تعليم أن يردّ بكلمات (…)، ولكن يبدو أن خلف السطور أكثر من ذلك”.
واعتبر المغرد عبدالعزيز بن ناصر أن الوزير العيسى يتفاخر بتحدي الأنظمة قائلًا: “بعد هذه المقالة التي (فخرت) فيها بتحدّي ابنتك (لنظام الدولة)، وأنت في منصب (وزير) أعتقد لا مجال لي للدفاع عنك بعد ذلك”.
و أعرب المغرد “علي” عن أسفه من ألفاظ الوزير، قائلًا: “وا أسفاه رجل دولة ومسؤول كيف ينطق أو يكتب مثل تلك الكلمات.. ومن ثم ينادي بالتطوير والتحسين.. لماذا يا دكتور أحمد العيسى؟!”.
وأضاف المغرد أحمد: “لا أرى هجوم أحمد العيسى على قينان الغامدي إلا أنه هجوم سوقي ولغة لا تليق بشخص على قمة الهرم (التربوي)”.