مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
وقع كيم جونغ – أون زعيم كوريا الشمالية، على أمر يطالب فيه حوالي 30 ألف كوري شمالي بمغادرة الصين، وذلك في أعقاب الخطوة التي اتخذتها بكين بالامتثال إلى القرارات الاقتصادية الموقعة ضد بيونغ يانغ.
وبحسب صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فإن بكين اتخذت خطًا أكثر صرامة في التعامل مع كوريا الشمالية، وسط ضغوط من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، الأمر الذي نتج عنه تفاقم التوترات في جميع أنحاء المنطقة لأن كيم يرفض التخلي عن طموحاته النووية، مشيرة إلى أن توجيه الرئيس الصيني شي جين بينغ الشهر الماضي بإغلاق جميع الشركات الصينية في كوريا الشمالية كان بمثابة ضربة قوية للاقتصاد في بيونغ يانغ.
وأمهل الرئيس الصيني الشركات العاملة هناك 120 يومًا لإغلاق فروعها في كوريا الشمالية، وهو الأمر الذي يعني امتثال بكين لقرارات الأمم المتحدة بشكل رئيسي.
ونقلت صحيفة “دايلي آن كيه” عن كيم أن النظام قدم احتجاجًا على إغلاق الصين لشركاتها العاملة في كوريا الشمالية والعكس، ومن المتوقع أن يعود الكوريون من الصين مع مطلع الجاري، وذلك في حال استمرار وتيرة الصراع على نمطها الحالي في شبه الجزيرة الكورية.
ومن ناحية أخرى، كشفت صحيفة ديلى ستار، أن الصين قد تخطط لإقالة كيم من السلطة في محاولة لمنع الحرب النووية، حيث أشارت بعض التقارير إلى أن الرئيس الصيني يكره بشكل شخصي زعيم كوريا الشمالية.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية، قد فرضت منذ أيام عقوبات مالية على 7 مسؤولين و3 كيانات في كوريا الشمالية، منددة بانتهاكات حقوق الإنسان في هذا البلد.
وأكد وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، في بيان، أن “كوريا الشمالية يحكمها نظام وحشي يواصل ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان”.
وندد، في بيان بـ”الجيش الكوري الشمالي الذي يعمل كشرطة سرية ويعاقب أي شكل من المعارضة”.
وقال: “العقوبات تستهدف مسؤولين عسكريين وفي نظام كوريا الشمالية ضالعين في انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان. إننا نستهدف أيضًا من يسهلون ماليًا بقاء النظام بأموال خارجية”.