ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
( ما هو السر في أن تسلم 7 خادمات من جنسيات متعددة على يد مواطنة ستينية؟ ).. هذا هو التساؤل الذي شغل سكان مدينة عرعر عن السيدة (ن. الدهمشي العنزي)، التي ضربت مثلاً في سمو الأخلاق، وحسن المعاملة، الإنسانية في أبهى صورها.
ونجحت السيدة (ن) التي رفضت ذكر اسمها ليكون عملها خالصاً لله -سبحانه-، في أن تكسب قلوب جميع من حولها حتى الأغراب والخادمات، معتمدة في ذلك على أخلاقها الفريدة، وحبها للخير ومساعدة المحتاج، وهو ما تجسد بإسلام 7 من الخادمات اللاتي عملن لديها، فيما ترغب ثامنة في الدخول في الإسلام.
وتقول المواطنة عن سبب دخول خادماتها الإسلام متأثرات بها: “ببساطة تذكرت حبيبنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كيف كان يعامل خادمه أنس، وقد أفادني بهذه المعلومه ابني الأكبر، عندها قررت أن أتقي الله في أول شغالة كان قد أحضرهها لخدمتي، فقد كنت أعاملها كما أعامل بناتي الخمس، وأخاف عليها كما لو كانت أمانة عندي، وكنت أحضر لها الملابس التي لا تقل شأنًا عن ملابس بناتي، كنت أبتسم بوجهها ولا أرفض لها طلباً معقولاً حتى إذا خرجنا في نزهه آخذها معي للترويح عن نفسها ، واذا أتى ابني الأكبر يسأل والدته وعلى مسمع من الشغالة هل أنت راضية عن الشغالة يا والدتي ؟ فتجيب بالإيجاب فما يكون من الابن إلا أن ينادي الشغالة ويضع في يدها مبلغا ماليا جيدا نظير اهتمامها بوالدته وها هو ديدنه مع الشغالات السبع جميعهن على مدى سنوات ولا يزال”.
وأضافت: “لا أذكر و -لله الحمد- لأي من الشغالات السابقات في حال ورود خطأ من الشغالة أن قلت لها ( لما فعلت هذا ؟)، سوى مرتين طيلة أكثر من 14 عاماً، ونسيت أن أذكر بأن ثلاث شغالات ممن عملن عندي وسافرن لا يزلن يتصلن بي من ديارهن البعيدة، وهناك اثنتان من شغالاتي اللاتي سافرن أثرن – والفضل لله وحده – على عوائلهن ليسلموا كافة رغم المحذور والوعيد من أهلهن في عدم اعتناقها الإسلام كتوصية من الوالدين والزوج قبل السفر، ولكن الله هو الهادي” –وفقاً لصحيفة المفاكرة المحلية-.