ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
حين يغيّب الموت إنسانًا، يضعنا أمام فاجعة كبرى، لا سيّما حين يكون المتوفى شخصًا ترك بصمته وأثره في حياة الكثيرين.
ومن هؤلاء، الشيخ إبراهيم الضبعان، الذي توفي في عسير، وفَجعَ محبّيه، دافعًا بالمئات إلى مسجد عزائه، في ظاهرة قلَّ ما نراها.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعًا نشره الإعلامي صلاح الغيدان، وثّق توافد المعزّين، الذين ظلّوا ينتظرون دورهم للوصول إلى أهل الفقيد، ومواساتهم في مصابهم، لا سيّما أنّه مصاب جلل.
وأكّد المواطنون، أنَّ الراحل الشيخ إبراهيم الضبعان، كان قامة من قامات عسير، وينتمي إلى أسرة عريقة في المنطقة، مشدّدين على أنَّ “هذا التوافد إنما يؤكّد المحبّة الخالصة، للإنسان الذي ترك بصمته في نفوس الكثيرين”.

من جانبه، كشف نجل الفقيد الأستاذ مجاهد الضبعان، أنَّ أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد، كان يتفقد صحة والده أثناء مرضه، معربًا عن شكره نيابة عن الأسرة، لحضوره، وتأديته واجب العزاء.
ورصدت “المواطن“، تعازي محبي الشيخ إبراهيم الضبعان، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قالوا فيه: “رحمك الله يا شيخ السخاء والعطاء والبذل، فقدنا شيخًا جليلاً ومربيًا فاضلاً وإداريًا بارعًا، اللهم اخلفنا خيرًا، ونسأل الله أن ينزل على قبره شآبيب الرحمات”.
بينما كتب الدكتور خليل الحدري:
رحلت وفي الحشا
يا شيخُ نارٌ يؤجج جمرُها
ذكرى المشاهدْ مشاهدُ
سل قيام الليل عنها
مشاهد صالحٍ في الأرض عابدْ
وأضاف في تغريدة أخرى:
سلوا القرآن والتحفيظ عنهُ
سلوا الأيتام عند أبي مجاهدْ
سلوا ورد الصيام سلوا عطاءً
سلوا إن شئتمُ كلَّ المحامدْ
وغرّد محمد العُمري، راثيًا فقيد أبها، بالقول:
خلَت بموتك أبها مَن سيملؤُها
وقد ترحّلت عنا يا بن ضبعانِ
نبكي عليك فنبكي فيك أنفسنا
فأنت في كل صدر قلبه الثاني.