منصة عش بصحة تطلق دليل الإقلاع عن التدخين ضمن حملتها التوعوية “تنفّس بصحة”
فرنسا تمنح سفير المملكة وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد
ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية في باكستان إلى 43 قتيلًا
مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى وتحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية
رابطةُ العالم الإسلامي تدين استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينة سعودية
الجامعة السعودية الإلكترونية ورئاسة الشؤون الدينية تطلقان برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية
مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز دعماً لمعركة التحرير وحماية السيادة اليمنية
ترامب: ميليشيا الحوثي تتحمل عواقب تكرار استهداف الملاحة البحرية
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الغذاء والدواء تمنع دخول أكثر من 301 طنٍ من المواد الغذائية المخالفة
حين يغيّب الموت إنسانًا، يضعنا أمام فاجعة كبرى، لا سيّما حين يكون المتوفى شخصًا ترك بصمته وأثره في حياة الكثيرين.
ومن هؤلاء، الشيخ إبراهيم الضبعان، الذي توفي في عسير، وفَجعَ محبّيه، دافعًا بالمئات إلى مسجد عزائه، في ظاهرة قلَّ ما نراها.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعًا نشره الإعلامي صلاح الغيدان، وثّق توافد المعزّين، الذين ظلّوا ينتظرون دورهم للوصول إلى أهل الفقيد، ومواساتهم في مصابهم، لا سيّما أنّه مصاب جلل.
وأكّد المواطنون، أنَّ الراحل الشيخ إبراهيم الضبعان، كان قامة من قامات عسير، وينتمي إلى أسرة عريقة في المنطقة، مشدّدين على أنَّ “هذا التوافد إنما يؤكّد المحبّة الخالصة، للإنسان الذي ترك بصمته في نفوس الكثيرين”.

من جانبه، كشف نجل الفقيد الأستاذ مجاهد الضبعان، أنَّ أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد، كان يتفقد صحة والده أثناء مرضه، معربًا عن شكره نيابة عن الأسرة، لحضوره، وتأديته واجب العزاء.
ورصدت “المواطن“، تعازي محبي الشيخ إبراهيم الضبعان، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قالوا فيه: “رحمك الله يا شيخ السخاء والعطاء والبذل، فقدنا شيخًا جليلاً ومربيًا فاضلاً وإداريًا بارعًا، اللهم اخلفنا خيرًا، ونسأل الله أن ينزل على قبره شآبيب الرحمات”.
بينما كتب الدكتور خليل الحدري:
رحلت وفي الحشا
يا شيخُ نارٌ يؤجج جمرُها
ذكرى المشاهدْ مشاهدُ
سل قيام الليل عنها
مشاهد صالحٍ في الأرض عابدْ
وأضاف في تغريدة أخرى:
سلوا القرآن والتحفيظ عنهُ
سلوا الأيتام عند أبي مجاهدْ
سلوا ورد الصيام سلوا عطاءً
سلوا إن شئتمُ كلَّ المحامدْ
وغرّد محمد العُمري، راثيًا فقيد أبها، بالقول:
خلَت بموتك أبها مَن سيملؤُها
وقد ترحّلت عنا يا بن ضبعانِ
نبكي عليك فنبكي فيك أنفسنا
فأنت في كل صدر قلبه الثاني.