الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان (مسك الخيرية) عن فتح باب الانضمام إلى برنامج زمالة مسك الذي يهدف إلى إعداد جيل من القادة الشباب المبدعين من خلال تدريب الطلاب والطالبات في المراحل التعليمية المختلفة، وذلك اعتباراً من اليوم الأحد بالنسبة لطلاب المرحلة الثانوية، فيما يستطيع طلاب المرحلتين الجامعية والدراسات العليا الانضمام إلى البرنامج اعتباراً من منتصف شهر أكتوبر.
وسيقوم البرنامج باختيار 100 طالب وطالبة من المميزين في المرحلة الثانوية، و70 طالبًا من طلاب وطالبات الدراسة الجامعية والدراسات العليا، بهدف تعزيز روح المنافسة البناءة وتحفيز الشباب لتحقيق أقصى درجات الاستفادة من البرنامج الذي يقدم نهجاً شاملاً للزمالة بصرف النظر عن التخصص العلمي، حيث يتم تطبيق أعلى معايير التعليم المبني على التجربة واكتساب الخبرات وتدريب الطلاب والإشراف عليهم.
وقد صُمم البرنامج لإعداد جيل من القادة الشباب المبدعين على الصعيد العالمي، والقادرين على إضافة قيمة اقتصادية واجتماعية من خلال ما يكتسبونه من الفكر الريادي والإبداعي الذي سيصل بهم إلى الوظائف التي يطمحون إليها، حيث تستهدف زمالة مسك تكوين شبكة قوية من القادة القادرين على مواجهة التحديات وتسريع عجلة التنمية وتأسيس اقتصاد معرفي يسهم في تعزيز الدور الريادي للمملكة في العالم.
يشار إلى أن زمالة مسك هي من برامج مؤسسة مسك الخيرية لتحقيق استراتيجيتها في تمكين الشباب السعودي وإكسابه المهارات الأساسية لقيادة مستقبل المملكة وذلك من خلال توفير الفرص التعليمية على الصعيد العالمي، وصولاً إلى إمداد المؤسسات الوطنية بكفاءات من الشباب المؤهلين لتحقيق إنجازات نوعية اعتماداً على التأهيل العلمي والمعرفي فضلاً عن امتلاك مقومات الابتكار والتميز وحس المبادرة.