استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
أكد الشيخ صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، أنه لم يحلَّ يومًا الأغاني ولم يُجز لأحد أن يستمع إليها.
واستشهد المغامسي ببيت شعر قال فيه:
وهم نسبوا لي الذي لم أَفُهْ به *** وما آفة الأخبار إلا رواتها
وأضاف المغامسي ردًّا على سؤال متصل ببرنامج “الباقيات الصالحات” في قناة دبي : “أنا قلت بالنص إن المعازف على إطلاقها صعب القول بتحريمها كلها، فأما الأغاني المعروفة الآن في زماننا هذه فهي حرام، وأما المعازف التي تستخدم لأغراض أخرى مثل أفراح الأعياد المعروفة مثلًا في الحجاز أو في نجد والإمارات والكويت ومصر وغيرها، فهذه لا تدخل عندي في التحريم”.
كذلك ما يتعلق بما يعرف بالسلام، كالسلام الملكي أو الأميري أو الدولي أو الجماهيري فهو لا يدخل عندي في التحريم، وكذلك ما يعرف بفواصل الأخبار فهي لا تدخل في التحريم، فهي معازف استخدمت في شيء آخر، وهذه من حيث الجملة من الصعب عندي القول بتحريمها.
وتابع أن ما اصطلح على تسميته بالأغاني، يعني كلمة الأغاني اليوم، وهناك تصور عام للأغاني معروف لا يحتاج إلى تفصيل، فأنا لم أقل يومًا من الدهر أنها جائزة ولم أجز لأحد أن يستمع إليها، وإنما تحدثت عن المعازف وقلت فيها تفصيل الذي قلته قبل قليل.
وأوضح الشيخ المغامسي أن ما يتعلق بالمفاصل كالسلام والشعبيات الأفراح فهذه لا تدخل عندي في الحرمة، وأرجو أن يكون بيانًا شافيًا لك، أي للشخص السائل خلال البرنامج، ولغيرك، وقد قال الناس ما قالوا وهذا يزيد وهذا ينقص وهذا يكثر، وهذا يدعي علمًا فيرد، وهذا لم يفهم خطابي فيتعجل في أخذ بعضه دون أن يسمع آخره، ولكل له غاية، ولكل له وجهة، والله يعفو عني وعنهم ويغفر لي ولهم، ولكني أرجو أن أكون قد أبنت الأمر لك أيها الأخ الغالي.