السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
جدد أحد الأكاديميين بحثه عن سفينة نوح في جبل أرارات بتركيا، حيث يعتزم القيام ببحوث متعمقة من أجل العثور على القارب التاريخي، والذي كان موضوع عمليات بحث متعددة لعدة قرون.
وأبرزت العديد من وسائل الإعلام الدولية، تصريحات البروفسور بول إسبرانت، من كاليفورنيا لوكالة أنباء الأناضول التركية فور وصوله إلى هناك، حيث قال “غرضي هو زيارة المواقع حول الجبل للعثور على أدلة حول الأحداث التي ألمت بالأرض في الماضي”، مؤكدًا “اعتقد أن هناك حاجة إلى العمل العلمي الصارم والجاد في المنطقة، وأود أن أتعاون في ذلك. لدينا موارد تقنية ويمكننا العمل مع الخبراء المحليين”.
وأضاف “أنه من المبكر جدًا معرفة ما سنجده”، مشيرًا إلى أنه “بمجرد معرفة المجتمع العلمي [عن أي اكتشافات محتملة في الجبل] يمكننا أن نتيح ذلك للجمهور العام”.
وكان البروفيسور إسبرانت قد تحدث عن جهوده البحثية بعد حضور اجتماع لمدة ثلاثة أيام لأكثر من 100 أكاديمي يحاولون تحديد موقع السفينة.
وقد ذكرت قصة سفينة نوح في اليهودية والمسيحية والإسلام. وكيف حذر الله نوح من الفيضانات التي من شأنها أن تغطي الأرض بأكملها، وأمره ببناء قارب للبقاء على قيد الحياة وأسرته، فضلًا عن زوج من كل نوع من الحيوانات.
وتشير الأدلة التاريخية إلى وجود فيضانات في الوقت الذي قيل فيه أن قصة نوح قد حدثت، كما يعتقد أن السفينة قد هبطت على جبل أرارات في مقاطعة أغري الشرقية بتركيا. بالإضافة إلى الإشارات التوراتية إلى هبوط السفينة على “جبال أرارات”، كشفت الصور الجوية الحديثة هياكل تبدو وكأنها يشبه جزء من سفينة.