ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لمبنى فندقي تجاري بجوار المسجد النبوي
توقيع اتفاقية لاستحواذ المملكة القابضة على 70% من شركة نادي الهلال
وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
بعد تنفيذ القرار الأميركي بنشر مئات الوثائق المحجوبة المتعلقة باغتيال الرئيس الأسبق جون كينيدي، تتكشف حقائق جديدة بشأن الحادث الذي يظل مثيرًا للجدل، رغم مرور أكثر من نصف قرن على وقوعه.
وكشفت وثيقة من بين أكثر من 2800 وثيقة ظلت سرية، أن صحافيًا بريطانيًا في صحيفة “كامبريدج نيوز” تلقى مكالمة هاتفية غامضة من شخص مجهول، قبل 25 دقيقة من مقتل كينيدي، وطلب منه المتحدث الاتصال بالسفارة الأميركية للاستفسار عن “حدث كبير”.
وبعد انتشار خبر مقتل الرئيس، قالت تقارير بريطانية إن الصحافي أخبر السلطات الأمنية في بلده بالمكالمة التي تلقاها، وبدورها أرسلته لندن إلى جهات الاستخبار الأميركية.
ولفتت الوثيقة التي كشفت عن المكالمة المريبة، إلى “ملاحظة” كتبها نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، بتاريخ 26 نوفمبر عام 1963، أي بعد 4 أيام من حادث الاغتيال.
وجاء بالملاحظة: “الاستخبارات البريطانية أبلغتنا أنه في تمام الساعة 18.05 بتوقيت غرينتش، تلقى صحفي كبير في (كامبريدج نيوز) مكالمة غامضة. المتصل قال للصحفي إن عليه الاتصال بالسفارة الأميركية في لندن من أجل حدث كبير ثم أنهى المكالمة”.
وحسب الوثيقة فإنه “بعد خبر مقتل الرئيس اتصل الصحفي بالشرطة وأبلغها بالمكالمة، والشرطة أبلغت الاستخبارات البريطانية”.
وأضافت الملاحظة التي أشارت إليها الوثيقة: “الأمر المهم في هذه المكالمة أنها، طبقا للاستخبارات البريطانية، أجريت قبل اغتيال الرئيس بـ 25 دقيقة. الصحافي لم يسبق له استقبال مكالمات مشابهة والاستخبارات البريطانية قالت إنه شخص معروف لديها وموال لها”.
يشار إلى أن اغتيال الرئيس الأسبق بالرصاص في 22 نوفمبر 1963 في دالاس أثناء جولة بسيارة مكشوفة، الذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، يغذي نظريات المؤامرة منذ عقود.