طقس الأحد.. أجواء حارة ورياح نشطة على عدة مناطق
الديوان الأميري القطري يعلن وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
أكد الخبير والمستشار الاقتصادي والسياسي الدكتور إياس آل بارود، أنه منذ أن قررت المملكة ودول الخليج مد يدها للتعاون والعمل مع العراق؛ من أجل عراق أفضل وعودته للحضن العربي والتعاون من أجل محاربة الإرهاب والقضاء عليه، وبدأت الزيارات بينهما منذ ربيع العام الجاري على مستويات رفيعة شملت وزير الداخلية العراقي ووزير الخارجية السعودي ولقاءات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ولقاءين لوزراء الاقتصاد لوضع حجر الأساس لمجلس التنسيق السعودي العراقي.
وأكد آل بارود، في تصريحات إلى “المواطن“، أن دول الخليج والدول العربية بدأت تحتضن العراق وتتعاون معه للخروج من هذه الأزمة ودعمه أمنيًّا، حيث بدأت هذه الإجراءات على أرض الواقع، كما شهدنا إعادة فتح معبر عرعر بعد أن دام إغلاقه ٢٧ عامًا، وفتح خط جوي بين الرياض وبغداد ووصول وفد سياسي رفيع المستوى ووفد من رجال الأعمال السعودي للشراكة مع رجال الأعمال العراقي.
وأوضح أن العراق دولة غنية بجميع المصادر والثروات، وكان التبادل الاقتصادي قديمًا بين السعودية والعراق عظيمًا جدًّا حتى أوقات الأزمة، حيث بلغ التبادل الاقتصادي ٢٣ مليار دولار في العشر سنوات الماضية.
وحول أهم الأهداف السياسية والأمنية للتقارب بين البلدين، أكد أن الأولوية تحجيم نفوذ إيران في العراق وتأسيس عراق جديد ينضم للمنطقة العربية بالتعاون بين البلدين على هذا الأساس.
وأردف أنه تم طرد داعش من العراق بجهود سعودية أردنية خليجية، وتم إعادة الاستقرار الأمني للدولة الشقيقة، مشددًا على أن الأمن الخليجي هو من أمن العراق.