الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
منظومة المياه توزع أكثر من 6.4 ملايين متر مكعب في مكة والمشاعر حتى يوم التروية
وزارة الحج: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات
من آل الشيخ إلى الحذيفي.. تسلسل تاريخي لخطباء عرفة منذ 1377هـ
توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر
خطوات إنقاذ المصابين بالإجهاد الحراري خلال الحج
لتخفيف حرارة الأجواء.. مشاهد لرذاذ الماء والتشجير في مشعر عرفات
دعوات وابتهالات تملأ جبل الرحمة صباح يوم عرفة
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
انعطافة حقيقية في علاقات البلدين، تنقل التعاون بين الرياض وموسكو إلى مستوى جديد تماماً، ومساهمة عميقة الفائدة في استقرار منطقة الشرق الأوسط، هذا ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن أهمية الزيارة التي سيقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى بلاده غداً.
وأشار لافروف في حوار له مع صحيفة الشرق الأوسط إلى أن المملكة وروسيا تنطلقان من أنه لا يوجد بديل لحل الأزمات الإقليمية بطرق سياسية ودبلوماسية عبر حوار وطني شامل على أساس القانون الدولي.
وبشأن الأزمات الإقليمية قال لافروف، إن “دولتينا تنطلقان من أنه لا يوجد بديل لحلها بطرق سياسية ودبلوماسية عبر حوار وطني شامل على أساس القانون الدولي”.
وقال لافروف: إننا نشارك القيادة السعودية الاعتقاد بضرورة تحقيق مزيد من التطور المتصاعد في العلاقات السعودية – الروسية على مختلف الأصعدة، بما في ذلك جهود ضمان الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وأضاف : يتواصل الحوار السياسي على أرفع المستويات بين المملكة وروسيا، بعيداً عن الأضواء، في شأن جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ونوه لافروف بالجهود التي تبذلها السعودية لتشكيل وفد الهيئة العليا للمعارضة السورية، موضحاً أنه “قد يصبح شريكاً منصفاً” في محادثات جنيف. ودعا لا فروف جميع الجهات الفاعلة إلى التخلي عن أطماعها الخاصة والمساهمة الكاملة في إعادة الاستقرار والأمن إلى سوريا والمنطقة.
وحول التعاون السعودي الروسي في مجال ضبط أسواق النفط العالمية قال لافروف: الرياض وموسكو تتعاونان في تنفيذ اتفاقيات «أوبك – بلس» لخفض إنتاج النفط العالمي ونرى أنه من المهم للغاية مواصلة تنسيق الجهود مع الشركاء في المملكة العربية السعودية في هذا الصدد.