الصحة تطلق حملة التطعيم لموسم حج 1447هـ
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
استعرض مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية، في جلسته اليوم تجارب مؤسسات الإفتاء في مختلف دول العالم للتصدي للفتاوى الشاذة والمنحرفة وآثارها السلبية البالغة على المجتمعات وضوابط الفتاوى الرشيدة والشروط الواجب توافرها في القائمين على مهمة الإفتاء.
وعرض مفتي ماليزيا الشيخ ذو الكفل محمد البكري، خلال الجلسة الضوابط الواجب توافرها في الفتوى والقائم بها ، مشيرًا إلى ضرورة اعتماد الفتوى على الأدلة الشرعية الصحيحة من القرآن الكريم والسنة النبوية والابتعاد بالفتوى عن الأهواء مع التيسير على الناس ومراعاة ظروف المجتمع واحتياجاته والاهتمام بوضوح الفتوى بلا تأويل أو سوء فهم قد يُحدث قلقا في المجتمع.
وأوضح أنَّ “من بين صفات القائم بالإفتاء ضرورة تميزه بالعلم الوسطي المعتدل والثقافة العامة والأهلية الشرعية والثقة ورصانة الفكر والبعد عن التطرف”.
من جانبه، طالب مفتي لبنان الدكتور عبداللطيف دريان من جانبه، بضرورة ضبط الفتوى والمصطلحات الشرعية لإزالة اللبس الحاصل بشأنها لدى بعض الناس، ودعوة علماء الأمة لتقوية الصلة مع الشباب والناشئة من أبناء المسلمين، وتفقيههم بما يلزمهم من أمور الدين، مع إبراز الجانب المضيء لسماحة الدين ويسره.
كما طالب مجامع الفقه والكليات الشرعية بالتعاون في تيسير ما يحتاج إليه أبناء المسلمين من كتب الفقه الإسلامية؛ بغيةَ تحصينِهم من الشذوذ الفكري والانحراف السلوكي والثقافي.
وبدوره، حذر مدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية بدبي الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد من جهته، من آثار الفتاوى الشاذة على استقرار وأمن المجتمعات التي تسببت في إحداث القلاقل ببعض الدول الإسلامية، مشيرًا إلى مسؤولية ولاة الأمر ومؤسسات الدعوة ووسائل الإعلام في التوعية والتحذير من تلك الفتاوى والتصدي لها.