أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
دراسة توضح سبب تزايد دهون البطن مع التقدم في العمر
الداخلية الباكستانية توجه باعتقال الأفغان الذين لا يحملون تأشيرات سارية
البلديات والإسكان: إصدار 1,360 ترخيصًا للسكن الجماعي للأفراد منذ تطبيق إلزام الترخيص
يصيب “نوروفيروس” الملايين حول العالم كل عام، ويمكن أن يتعرض أي شخص للإصابة به حوالي خمس مرات طوال حياته.
ومن المعروف أنَّ “نوروفيروس” هو علة الشتاء، لأن الغالبية عادة ما يصابون به في الأشهر الباردة، بدءًا من تشرين الثاني/نوفمبر حتى نيسان/أبريل، على الرغم من إمكان الإصابة به في بقية أشهر السنة.
ومن الأعراض الواضحة لهذا الفيروس: القيء والغثيان والتهابات المعدة والأمعاء والتشنج والإسهال، وفضلاً عن هذه الأعراض الواضحة، فإنه يمكن أيضًا أن يسبب الحمى والقشعريرة والصداع وآلام العضلات والتعب.
ويعرف “نوروفيروس” بأنّه مجموعة من الفيروسات التي تصيب الأمعاء والمعدة، وهي أكثر انتشارًا في بريطانيا وتصيب كافة الأعمار، وهو شديد العدوى.
ويمكن انتقال العدوى وانتشار المرض والتقاط الفيروس، سواء عن طريق شخص مصاب بالمرض أو عبر الرذاذ أو ملامسة الأسطح أو أكل طعام ملوث بالفيروس.
ولا يوجد علاج محدد لمقاومة الفيروس، ولكن لحسن الحظ فإنه من السهل الوقاية منه وحماية الجسم من الإصابة بالعدوى، إذ إنه من الضروري اتخاذ جميع تدابير النظافة، ومنها: