قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد مايكل لوف، المسؤول السابق بوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، إن حصول المملكة العربية السعودية على منظومة الدفاع الجوي الأميركي والروسي “ثاد” و”S- 400″ سيصحبه تدريب موسع لتحقيق أكبر استفادة عسكرية واستراتيجية من الصفقات.
وأشار مالوف، خلال حديثه لشبكة “روسيا اليوم”، إلى أن المفاوضات الخاصة بشراء السعودية لمنظومة “ثاد” استمرت لفترات طويلة، مؤكدًا أن تزامن الإعلان عن موافقة وزارة الدفاع الأميركية عن الصفقة مع التوقيع على اتفاق يقضي بشراء السعودية لمنظومة “S- 400” كان على سبيل المصادفة ليس أكثر.
وبسؤاله عن القدرات الخاصة للسلاحين، قال المسؤول السابق في “البنتاغون”: “إنها جزء من جهد لمواجهة التهديد المتصور ضد إيران. وكلا النظامين الصاروخين مختلفان من حيث قدراتهما التقنية. ومن المؤكد أن “ثاد” توجه نحو أي صواريخ باليستية واردة، أما S-400 فهو أكثر قدرة على التصدي للطائرات”، مشيرًا إلى أن الأخير هو نظام فعال جداً ضد أي طائرة، ولكن توجه ثاد أكثر نحو صواريخ باليستية واردة.
وأضاف: “ويتعين وضعهما بالقرب من الجانب الشرقي من المملكة العربية السعودية الذي يستهدف إيران؛ نظراً لطبيعتها، ولكن لكل منها قدرة مختلفة. ومن المثير للاهتمام أن كل شيء يحدث في آن واحد، لأنني أعتقد أنه من الناحية السياسية يعني أن الولايات المتحدة تدعم السعوديين ومجلس التعاون الخليجي من حيث دفاعهم”.
وأوضح أنه يجب التدريب المكثف على استعمال تلك الأسلحة المتطورة، مؤكدًا أن هذا هو جزء من السياسة الجديدة من قبل إدارة ترامب للمضي قدماً في دعم كل من السعودية ودول الخليج، بدلاً من محاولة التقارب مع الإيرانيين.
