برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم لهذه الفئة
عطل في منصة إكس لدى آلاف المستخدمين حول العالم
الجيش السوري: إعلان بلدتين في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة
مايكروسوفت تعلن إيقاف دعم تطبيق Office Lens نهائيًا
وظائف بـ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي للجنسين
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
اليونيسيف: 100 طفل قتلوا في غزة رغم وقف إطلاق النار
محافظة شرورة.. وجهة سياحية نابضة بالحياة ومركز تنموي متكامل
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
أكدت دراسة علمية حديثة أن إجراء اختبار الدم في الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل يمكن أن يتنبأ بخطر الإجهاض أو الولادة المبكرة.
ويعتقد أطباء أميركيون أنهم وجدوا جزيئات في الدم يمكن ربطها بمضاعفات خطيرة للولادة، قبل أشهر من ظهور الأعراض.
ويمكن أن تساعد هذه النتائج الأطباء على اتخاذ خطوات لتجنب الولادة المبكرة.
وفي المملكة المتحدة، تنتهي واحدة من كل خمس حالات حمل بالإجهاض، في حين تشهد بريطانيا واحدة من أعلى معدلات الولادة المبكرة في أوروبا.
ويعمل اختبار الدم المقترح على فحص جزيئات تسمى “ميكرو آر إن إيه”، التي توجد في خلايا الدم بالمشيمة – غشاء سميك يحيط بالرحم خلال فترة الحمل.
التنبؤ بالمشاكل
وقام الفريق الطبي، من مختبر الطب التناسلي والمناعة في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، بتقييم قدرة خلايا جزيئات “ميكرو آر إن إيه” على التنبؤ بالولادة المبكرة وتسمم الحمل والإجهاض خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل.
وفحص الفريق الطبي 160 حالة ولادة – في سلسلة من أربع دراسات نشرت في دوريات علمية.
وتنبأت النتائج بحالات إجهاض وتسمم الحمل بدقة تصل لنحو 90 في المائة، كما تنبأت بحالات الولادة المبكرة قبل 34 أسابيع بدقة تصل لنحو 89 في المائة.
ويؤثر تسمم الحمل على ما يصل إلى 10 في المائة من جميع حالات الحمل لأول مرة وغالبا ما يؤدي إلى الولادة المبكرة.
وخلافا للإجهاض، يمكن التعامل مع خطر الإصابة بتسمم الحمل والولادة المبكرة بالتدخل الطبي.
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة إن الاختبار يمكن أن يُستخدم مع اختبارات فحص أخرى.
وقال دانييل بريسون، أستاذ فخري لعلم الأجنة السريري وبيولوجيا الخلايا الجذعية في جامعة مانشستر، إن الدراسة “تبدو مثيرة” في مجال في أشد الحاجة إليها.
لكنه أضاف: “رغم أن النتائج قد تبدو مثيرة ومتطورة، هناك للأسف خطر كبير لأن تكون خاطئة”.
وتابع: “نحن بحاجة إلى دراسات متابعة أكبر للتأكد مما إذا كانت هذه النتائج صحيحة أم لا”.