الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
أكدت دراسة علمية حديثة أن إجراء اختبار الدم في الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل يمكن أن يتنبأ بخطر الإجهاض أو الولادة المبكرة.
ويعتقد أطباء أميركيون أنهم وجدوا جزيئات في الدم يمكن ربطها بمضاعفات خطيرة للولادة، قبل أشهر من ظهور الأعراض.
ويمكن أن تساعد هذه النتائج الأطباء على اتخاذ خطوات لتجنب الولادة المبكرة.
وفي المملكة المتحدة، تنتهي واحدة من كل خمس حالات حمل بالإجهاض، في حين تشهد بريطانيا واحدة من أعلى معدلات الولادة المبكرة في أوروبا.
ويعمل اختبار الدم المقترح على فحص جزيئات تسمى “ميكرو آر إن إيه”، التي توجد في خلايا الدم بالمشيمة – غشاء سميك يحيط بالرحم خلال فترة الحمل.
التنبؤ بالمشاكل
وقام الفريق الطبي، من مختبر الطب التناسلي والمناعة في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، بتقييم قدرة خلايا جزيئات “ميكرو آر إن إيه” على التنبؤ بالولادة المبكرة وتسمم الحمل والإجهاض خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل.
وفحص الفريق الطبي 160 حالة ولادة – في سلسلة من أربع دراسات نشرت في دوريات علمية.
وتنبأت النتائج بحالات إجهاض وتسمم الحمل بدقة تصل لنحو 90 في المائة، كما تنبأت بحالات الولادة المبكرة قبل 34 أسابيع بدقة تصل لنحو 89 في المائة.
ويؤثر تسمم الحمل على ما يصل إلى 10 في المائة من جميع حالات الحمل لأول مرة وغالبا ما يؤدي إلى الولادة المبكرة.
وخلافا للإجهاض، يمكن التعامل مع خطر الإصابة بتسمم الحمل والولادة المبكرة بالتدخل الطبي.
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة إن الاختبار يمكن أن يُستخدم مع اختبارات فحص أخرى.
وقال دانييل بريسون، أستاذ فخري لعلم الأجنة السريري وبيولوجيا الخلايا الجذعية في جامعة مانشستر، إن الدراسة “تبدو مثيرة” في مجال في أشد الحاجة إليها.
لكنه أضاف: “رغم أن النتائج قد تبدو مثيرة ومتطورة، هناك للأسف خطر كبير لأن تكون خاطئة”.
وتابع: “نحن بحاجة إلى دراسات متابعة أكبر للتأكد مما إذا كانت هذه النتائج صحيحة أم لا”.