برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
أكدت الصحة حول الإجراءات الوقائية المتعلقة بالإنفلونزا .. خاصة ما يتعلق بسلالة H1N1″ أن مسمى إنفلونزا الخنازير الذي كان يُطلق سابقاً على سلالة الإنفلونزا H1N1 لم يعد معمولاً به علمياً منذ العام 2009 م، وقد أصبحت هذه السلالة بشرية ضمن السلالات الموسمية المسببة للإنفلونزا التي تتكرر كل شتاء .
وأبانت أنه وفقاً للأعراف الطبية وأدلة التعامل مع الإنفلونزا الموسمية المعتمدة من المنظمات والمراكز الدولية كمنظمة الصحة العالمية وجمعيات الأمراض المعدية
ومركز الوقاية من الأمراض الأميركي والأوروبي فإن الإجراءات الوقائية والعلاجية المتعلقة بسلالة H1N1 لا تختلف عن السلالات الأخرى.
وأضافت الصحة أنه خلال موسم الإنفلونزا فإنه لا يتم إجراء الفحص المخبري لجميع المخالطين للحالات المؤكدة، وإنما يعتمد التقييم على وجود الأعراض من عدمه في المخالطين، وذلك للحالات المؤكدة، حيث يتم تطعيم من لم تظهر لديه أعراض بلقاح الإنفلونزا وعلاج من ظهرت لديه أعراض بالعلاج النوعي إذا استدعت الحالة ذلك.
وفي هذا السياق لفتت الصحة أن الموسم الحالي يشهد نشاطاً عالياً لفيروس إنفلونزا H1N1 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب وسط آسيا مقارنة بالمواسم السابقة وبالمقارنة فهناك نشاط عال لفيروس الإنفلونزا H3N2 في دول أوروبا وشمال أميركا.
يشار إلى أن لقاح الإنفلونزا الحالي يغطي السلالتين H1N1 و H3N2 ضمن السلالات المغطاة باللقاح كما أن اللقاح فعّال في خفض المضاعفات الناجمة عن الإصابة بالإنفلونزا عموماً وسلالة H1N1 بوجه خاص.
وأكدت الصحة أنها ترصد نشاط الإنفلونزا عبر مراكز مراقبة موزعة على مناطق المملكة وتتابع باستمرار أنواع السلالات الدارجة بالإضافة إلى توفير العلاج النوعي المضاد للإنفلونزا ومراقبة معدل حالات الالتهاب الرئوي الشديد طوال العام .
كما تواصل الصحة العمل على تخفيف انتشار المرض بشكل مكثف من خلال الحملات التطعيمية الكبيرة لمرض الإنفلونزا حيث تم حتى الآن ولله الحمد تطعيم ما يفوق على 2,2 مليون نسمة وهذه أول مرة يتجاوز عدد من تم تطعيمهم حاجز الـ 1,6 مليون نسمة. ومن المتوقع أن يصل عدد من سيتم تطعيمهم هذا الموسم قرابة الـ 4 ملايين نسمة.
وفي هذا الجانب فقد وفرت الصحة خطة علاجية مبنية على أسس ومعايير علمية مرجعية وتم توزيعها على كافة القطاعات الصحية وذلك للحد من مضاعفات المرض لمن يصاب به. ويعتبر المرض أكثر خطورة للفئات العمرية التي ما بين 6 أشهر و 6 سنوات، كذلك لمن هم فوق 65 عامًا، كذلك تزداد الخطورة في حال أصيب من هم لديهم أمراض مزمنة في القلب أو الرئة أو الكلى أو السكري والسيدات الحوامل ولهذا ينصح بتطعيم هذه الفئات أكثر من غيرها .